إعلان
إعلان

منتخب البحرين يستعد لإنهاء دوامته المعتادة في كأس آسيا

dpa
25 ديسمبر 201801:26
لاعبو منتخب البحرين

لم يكن المنتخب البحريني لكرة القدم مرشحا في أي وقت لترك بصمة على الساحتين الخليجية والآسيوية مثلما كان في العقد الأول من القرن الحالي، ولكنه كان فريسة للحظ العاثر الذي حرم الفريق من ترجمة عروضه الراقية ونتائجه الجيدة إلى النهاية السعيدة التي يحلم بها.

ولا يحظى المنتخب البحريني حاليا بنفس القدر من الترشيحات التي رافقته في مختلف التصفيات والبطولات التي خاضها في العقد الأول من القرن الحالي، لكن الفرصة تبدو سانحة أمام الفريق للتخلص من دوامة الخروج المبكر من النسخ الأخيرة في بطولات كأس آسيا.

ويحتاج المنتخب البحريني (الأحمر) حاليا إلى نصيب وافر من الحظ والتوفيق إذا أراد النجاح في بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات.

لكنه بقليل من التوفيق فقط يستطيع كسر حاجز السقوط المبكر في البطولة واجتياز دور المجموعات للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاته بالبطولة القارية.

ولا تختلف الكرة البحرينية عن نظيراتها في باقي دول الخليج، حيث شهدت العديد من المواهب الكروية الرائعة على مدار العقود الماضية، لكن الفارق الحقيقي كان في غياب التوفيق عن المنتخب البحريني في اللحظات الحاسمة مما حرمه من التتويج بأي لقب خليجي أو تحقيق إنجاز يليق بسمعته على الساحة الآسيوية.

43

ويشهد تاريخ مشاركات الفريق في بطولات كأس الخليج على هذا الحظ العاثر، حيث فاز الفريق بالمركز الثاني في 4 نسخ منها وكان أولها في النسخة الأولى عام 1970 ثم في نسخ 1982 و1992 و2003، ولكن اللقب لم يعرف طريقه إلى الفريق أبدا حتى عندما استضافت بلاده نسخة 2003.

وبدا الفريق مرشحا بقوة للفوز باللقب ولكنه أنهى مشاركته في المركز الرابع وذهب اللقب للمنتخب الإماراتي، وهو ما تكرر عندما استضافت البحرين نسخة 2013 وفازت بالمركز الرابع.

كما كانت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 و2010 دليلا دامغا على الحظ العاثر، حيث حصل الفريق على المركز الخامس بالتصفيات الآسيوية في المرتين، وبلغ الدور الفاصل لكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في تصفيات مونديال 2006 بالهزيمة 0-1 على ملعبه إيابا بعدما خطف تعادلا رائعا 1-1 خارج ملعبه ذهابا.

وفي تصفيات مونديال 2010، كانت الفرصة سانحة بشكل أكبر حيث التقى الأحمر مع المنتخب النيوزيلندي بطل اتحاد أوقيانوسيا وتعادلا سلبيا في المنامة ذهابا قبل أن يسقط الفريق بهدف نظيف في ويلنجتون ليهدر الفرصة الأخيرة على طريق المونديال.

وبخلاف هذا الحظ العاثر الذي واجهه في بطولات الخليج وتصفيات المونديال، لازم الخروج من الدور الأول (دور المجموعات) الأحمر البحريني في 4 من 5 مشاركات سابقة للفريق في كأس آسيا.

وتأخرت المشاركة الأولى للمنتخب البحريني في بطولات كأس آسيا حتى النسخة التاسعة التي أقيمت عام 1988 في قطر وخرج فيها الفريق من الدور الأول.

وبعدها تأخرت المشاركة الثانية له في البطولة 16 عاما، حيث ظهر للمرة الثانية في كأس آسيا بالنسخة التي استضافتها الصين عام 2004، ولكن الأحمر استغل الطفرة التي شهدها مستواه في هذه الفترة، وحقق أفضل إنجاز له في البطولة بإحراز المركز الرابع بعد عروض أبهر بها الجميع في البطولة.

?i=albums%2fmatches%2f1144188%2f2017-12-23-06404272_epa

ورغم المستوى الرائع للفريق في السنوات التالية ووصوله لأبعد نقطة في التصفيات المؤهلة لبطولات كأس العالم، خرج الأحمر من الدور الأول في النسخ الثلاث الماضية من البطولة أعوام 2007 و2011 و2015، ليظل المركز الرابع في 2004 هو أفضل ما حققه الأحمر في 5 مشاركات سابقة بالبطولة.

ولهذا، لم يعد أمام المنتخب البحريني سوى البطولة الآسيوية المرتقبة بالإمارات لرد اعتباره وتحقيق أي إنجاز خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 24 منتخبا وتزايد فرص العبور للدور الثاني.

وتخلو صفوف الأحمر البحريني حاليا من الأسماء الرنانة التي صالت وجالت في العقد الماضي مثل فوزي عايش وجيسي جون وإسماعيل عبد اللطيف وحسين بابا، ولكن صفوف الفريق تضم عددا من اللاعبين الذين يتسمون بالطموح والرغبة في النجاح.

ويقود الفريق في هذه البطولة المدير الفني التشيكي الطموح ميروسلاف سكوب الذي يعتمد على مجموعة من اللاعبين تمزج بين الشباب وبعض الخبرة علما بأن معظمهم ينشطون في الدوري البحريني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان