إعلان
إعلان

منتخب البحرين يتعادل مع منتخب أوكرانيا

علي الباشا
27 مايو 202102:52
444

}‭ ‬النتيجة‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬سجلها‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬المنتخب‭ ‬الأوكراني‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬التفاؤل‭ ‬قبل‭ ‬التصفيات‭ ‬الآسيوية‭ ‬المزدوجة‭ ‬‮«‬التكميلية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تستضيفها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬‮«‬يونيو‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬نخرج‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬المجموعة‭ ‬‮«‬الثالثة‮»‬،‭ ‬تلاشيّا‭ ‬لأي‭ ‬حسابات‭ ‬أخرى،‭ ‬حيث‭ ‬اختيار‭ ‬منتخبات‭ ‬مختلفة‭ ‬‮«‬القوة‮»‬‭ ‬و«التصنيف‮»‬‭ ‬العالمي‭ ‬هو‭ ‬قرار‭ ‬إيجابي‭.‬

}‭ ‬فاختيار‭ ‬منتخب‭ ‬أوروبي‭ ‬لملاعبته‭ ‬يُساعد‭ ‬‮«‬سوزا‮»‬‭ ‬على‭ ‬اختبار‭ ‬لاعبيه‭ ‬جيدا،‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬مبارياته‭ ‬الثلاث‭ ‬المتبقية‭ ‬في‭ ‬التصفيات‭ ‬المزدوجة،‭ ‬ستكون‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬‮«‬الإيراني‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يحترف‭ ‬غالبية‭ ‬لاعبيه‭ ‬في‭ ‬أوروبا،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬ملاعبة‭ ‬المنتخب‭ ‬‮«‬الماليزي‮»‬‭ ‬أمر‭ ‬جيد،‭ ‬لأن‭ ‬الأخير‭ ‬يشابه‭ ‬في‭ ‬أسلوب‭ ‬لعبه‭ ‬منتخبي‭ ‬‮«‬هونج‭ ‬كونج‮»‬‭ ‬و«كمبوديا‮»‬،‭ ‬ما‭ ‬يُساعد‭ ‬على‭ ‬الجهوزية‭ ‬الكاملة‭.‬

}‭ ‬لقد‭ ‬كُنّا‭ ‬ننادي‭ ‬دوما‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬خياراتنا‭ ‬للمعسكرات‭ ‬وللمباريات‭ ‬الدولية‭ ‬مدروسة،‭ ‬وتصبُّ‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬تطور‭ ‬أداء‭ ‬المنتخب،‭ ‬فما‭ ‬يُبتغى‭ ‬للمعسكر‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مُساعدا‭ ‬على‭ ‬التدريب‭ ‬اليومي‭ ‬المستمر؛‭ ‬لفترتين‭ ‬أو‭ ‬ثلاث،‭ ‬لأن‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬يُريد‭ ‬أن‭ ‬يُنفذ‭ ‬برنامجهُ‭ ‬بشكلٍ‭ ‬متكامل،‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬المستحيل‭ ‬إقامته‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬مشابهة‭ ‬لأجواء‭ ‬المملكة،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬لاعبينا‭ ‬سيكونون‭ ‬معتادين‭ ‬على‭ ‬أجواء‭ ‬التصفيات‭.‬

}‭ ‬ومن‭ ‬نتيجة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬الناديين‭ ‬الممثلين‭ ‬للكرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي،‭ ‬وحتى‭ ‬كتابة‭ ‬هذه‭ ‬الخاطرة‭ ‬فإنها‭ ‬برأيي‭ ‬‮«‬متواضعة،‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬المجموعتين‭ ‬اللتين‭ ‬ضمتا‭ ‬المحرق‭ ‬والحد‭ ‬فرقها‭ ‬من‭ ‬المشرق‭ ‬العربي،‭ ‬وفارق‭ ‬الإمكانات‭ ‬الفنية‭ ‬وحتى‭ ‬المادية‭ ‬تصبُّ‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬‮«‬ممثليَّنا‮»‬،‭ ‬لأن‭ ‬بعض‭ ‬تلك‭ ‬الفرق‭ ‬تعيش‭ ‬وضعا‭ ‬اقتصاديّا‭ ‬وأمنيّا‭ ‬صعبا‭!‬

}‭ ‬ومع‭ ‬احترامنا‭ ‬لتلك‭ ‬الفرق‭ ‬ووضعها‭ ‬الصعب؛‭ ‬إلّا‭ ‬أن‭ ‬اللوم‭ ‬يوجه‭ ‬الى‭ ‬فرقنا‭ ‬التي‭ ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬منافسة‭ ‬آسيويّا؛‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬‮«‬الأبطال‮»‬‭ ‬لأنه‭ ‬المقياس‭ ‬الحقيقي‭ ‬للكرة‭ ‬الآسيوية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ضمن‭ ‬الأهداف‭ ‬لأي‭ ‬نادٍ‭ ‬محلي‭ ‬خارجيّا،‭ ‬فعربيّا‭ ‬وقاريّا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬منافسين‭ ‬على‭ ‬‮«‬الألقاب،‭ ‬وليس‭ ‬المُشاركة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المُشاركة‮»‬‭.‬

}‭ ‬أملي‭ ‬أن‭ ‬نضع‭ ‬ضوابط‭ ‬لمشاركاتنا‭ ‬القارية‭ ‬والإقليمية،‭ ‬وبمثل‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬للمحرق‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬انجاز‭ ‬آسيوي‭ ‬وخليجي؛‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتكرر‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الانجاز،‭ ‬له‭ ‬ولغيره‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬تمثلنا‭ ‬خارجيا،‭ ‬لأن‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬تُدعم‭ ‬أنديتنا‭ ‬وتنعكس‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬نتائجها‭ ‬المحلية؛‭ ‬حين‭ ‬تعود‭ ‬للمنافسة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬المحلي،‭ ‬لأنها‭ ‬حين‭ ‬ذاك‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مثلاً‭ ‬للآخرين‭ ‬ممن‭ ‬لهم‭ ‬طموح‭ ‬خارجي‭!‬


** نقلا عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان