
حقق منتخب الأردن فوزاً تاريخياً ومستحقاً على ضيفه منتخب ترينيداد وتوباغو بنتيجة 3- صفر، وذلك في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما الثلاثاء على استاد الحسن بمدينة اربد وحضرها الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني والأميرة ريم علي إلى جانب المدير الفني الجديد لمنتخب الأردني البلجيكي بول بوت .
وأحرز أهداف منتخب الأردن كل من حمزة الدردور بالدقيقة 17 وعبدالله ذيب بالدقيقة 21 وعدي الصيفي بالدقيقة 70.
وتأتي المباراة في إطار تحضيرات منتخب الأردن للجولة الثانية للتصفات المزدوجة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا، حيث يتصدر منتخب الأردن مجموعته برصيد 3 نقاط وبمشاركة منتخبي أستراليا وقيرغستان (من مبارتين) ولهما 3 نقاط .
وضغط منتخب الأردن منذ البداية خصمه الضيف في ملعبه بحثاً عن التسجيل وتحقيق فوز معنوي يعزز من فرصته في تحسين تصنيفه عالمياً.
وتسلح لاعبو منتخب الأردن بالروح القتالية العالية والإندفاع المحسوب وتمثلت خطورة هجماتهم بسرعة انطلاقاتهم والتمرير المتقن فيما بينهم بعيداً عن أية فلسفة ليحسن فرض أفضليته الميدانية وبخاصة في منطقة العمليات التي تواجد فيها بهاء عبد الرحمن وأحمد سمير وعبدالله ذيب والرواشدة فيما لعب الصيفي خلف الدردور.
ووضع حمزة الدردور منتخب الأردن في المقدمة بهدف السبق بالدقيقة 17 عندما وضعته تمريرة عبدالله ذيب في مواجهة المرمى ليضعها بثقة على يمين الحارس معلناً تقدم النشامى بهدف السبق.
ولم يترك منتخب الأردن المجال لضيفه ترينيداد وتوباغو التفكير بالبحث عن تعديل النتيجة، حيث سرعان ما شهدت الدقيقة 21 الهدف الثاني للنشامى عندما قطع الزواهرة الكرة من منتصف الملعب ليمررها باتجاه المندفع عبدالله ذيب الذي وجد الطريق سالكة أمامه ليسير بالكرة ويطلق كرة قوية سكنت الشباك.
في المقابل حاول منتخب ترينيداد وتوباغو الرد وظهر التوتر على أداء لاعبيه في ظل تأخرهم بهدفين في الوقت الذي فرض فيه بني ياسين والزواهرة وزهران وعدوس الرقابة الصارمة على مفاتيح اللعب وبخاصة مثلث كاتو و(المزعج) كينوين جونز وكوكان.
ولاحت لمنتخب ترينيداد وتوباغو فرصة واحدة خطرة في الشوط الأول ومن ضربة ركنية دكها كاتو لكنها مرت فوق عارضة معتز ياسين حارس المنتخب الأردني لينتهي الشوط الأول بتقدمه 2- صفر.
وتحسن أداء منتخب ترينيداد وتوباغو في الشوط الثاني بحثا عن التعديل لكن تماسك الدفاع الأردني أبقى مرمى ياسين في أمان.
ولاحت لمنتخب ترينيداد وتوباغو فرصة خطرة بالدقيقة 55 من كرة عرضية عكسها البديل توريست باتجاه جونز لكن الكرة مرت من فوق المرمى.
وكاد الدردور أن يضيف الهدف الثالث لمنتخب الأردن حينما وجد نفسه في مواجهة المرمى لكنه سدد في جسد أحد المدافعين.
وأجرى مدربا المنتخبات سلسلة تبديلات تكتيكية بهدف تحقيق تطلعاتهما، حيث حاول مدرب ترينيداد وتوباغو تعزيز قدرات منتخبه الهجومية فيما عمل منتخب الأردن على احتواء تطلعات خصمه والبحث عن مباغتته بمزيد من الأهداف.
ونجح منتخب الأردن في تسجيل هدفه الثالث بتسديدة من خارج منطقة الجزاء سددها عدي الصيفي هزمت حارس ترينيداد وتوباغو وسكنت شباكه بالدقيقة 70.
وفي الدقائق الأخيرة قام مدرب الأردن بمنح عدد كبير من اللاعبين فرصة المشاركة، لتمضي الدقائق ويخرج منتخب الأردن فائزاً بثلاثية نظيفة.



