إعلان
إعلان

منتخب الأردن ومدربه الإنجليزي.. "الوقت" قد ينسف الطموح الآسيوي

فوزي حسونة
04 سبتمبر 201420:00
منتخب الأردن لكرة القدم في أحدث تشكيلة
طوى منتخب الأردن لكرة القدم صفحة الخسارة التي مني بها أمام مضيفه الأوزبكي "0-2" في مواجهة ودية دولية جمعتهما في إطار تحضيراته للظهور للمرة الثالثة في نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا العام المقبل.
وقدم منتخب الأردن بقيادة مدربه الوطني أحمد عبد القادر مباراة جيدة المستوى وظهر واضحاً بأن اللاعبين لا يزالوا بحاجة لمزيد من الوقت لتعزيز التجانس فيما بينهم وبما يضمن تقديم أداء أفضل في قادم اللقاءات، حيث عانى منتخب الأردن من الإرهاق ومحدودية الإستعداد للمباراة فضلاً عن تأخر التحاق اللاعبين المحترفين في الخارج بتدريبات منتخب النشامى.
وسيبدأ منتخب الأردن تدريباته استعداداً لمواجهة جديدة تجمعه الثلاثاء المقبل أمام مضيفه الصيني في مباراة ستكون الأولى للجهاز الفني الجديد بقيادة الإنجليزي ويلكينز، وفيها سيبذل اللاعبون كل جهد ممكن بهدف نيل رضا المدرب الإنجليزي الذي تعلق عليه جماهير الكرة الأردنية آمالاً كبيرة في إحداث التطوير المنشود على أداء وطريقة لعب المنتخب .
وعاشت الكرة الأردنية مرحلة صعبة بعد الرحيل المفاجىء للمصري حسام حسن الذي فضل تدريب الزمالك على منتخب النشامى وهو ما وضع الإتحاد الأردني لكرة القدم في موقف حرج كونه كان اتفق مع حسام على التجديد.
وقام الإتحاد الأردني ممثلاً برئيسه الأمير علي بن الحسين بتعيين المدرب الوطني أحمد عبد القادر بتسلم مهمة المدير الفني مؤقتاً وتم منحه كامل الثقة بإختيار اللاعبين الذين سيمثلون المنتخب في مباراتي أوزبكستان والصين في ظل إلمامه بقدرات اللاعبين الأردنيين وبما يختصر الوقت على المدرب الأجنبي الجديد في عملية رصد اللاعبين.
وقد يكون المنتخب الأردني في موقف لا يحسد عليه في حال وجد الإنجليزي ويلكينز ( وهو أمر متوقع) أن الضرورة قد تحتم عليه إعادة النظر كلياً بتشكيلة منتخب الأردن من خلال رصد اللاعبين من جديد عبر المسابقات المحلية كون ذلك قد يفقد منتخب الأردن مجدداً استقراره على تشكيلة واضحة مما سيتطلب منه استهلاكاً لمزيد من الوقت لتحديد ملامح التشكيلة التي ستخوض نهائيات كأس آسيا المقررة بداية العام المقبل.
وفي حال أعلن الإنجليزي ويلكينز رغبته في تغيير التشكيلة التي تم اختيارها مؤخراً ، فإن ذلك سيتطلب أيضاً خوض منتخب الأردن لأكبر عدد من المباريات الودية بهدف ضمان انسجام وتأقلم اللاعبين داخل الملعب، لكن يبقى هذا الخيار من حق المدير الفني الجديد الذي يمتلك الصلاحيات في عمل كل ما يراه مناسباً وإن كان الأفضل له أجراء تعديلات تدريجية على التشكيلة.
وستكون جماهير الكرة الأردنية مطالبة بكثير من الصبر على المدرب الإنجليزي ويلكينز الذي سيحتاج لوقت ليس بالقصير للتعرف على قدرات اللاعبين قبل تثبيت التشكيلة حتى لو كان ذلك على حساب طموحات الكرة الأردنية في نهائيات كأس آسيا، كون حاجة المدرب للوقت قد يؤدي إلى نسف الطموح الآسيوي والتفرغ مبكراً للإعداد للطموح المونديالي، وسينال المدرب الإنجليزي قمة الإشادة وسيدخل تاريخ الكرة الأردنية من أوسع الأبواب لو نجح في تحقيق الطموحين.
وبلغ منتخب الأردن الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكنه افتقد بوصلة الوصول لمونديال البرازيل على يد منتخب أوراجواي، ولعل وصول منتخب النشامى للملحق العالمي رفع من سقف طموحات الجماهير الأردنية التي باتت تطالب بلقب كأس آسيا ، لكن تلك الطموحات ستبقى مرهونة بما يفكر فيه الإنجليزي ويلكينز وما تحمله خطته المستقبلية من أفكار.
من لقاء الأردن وأوزبكستان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان