


مع تنوع المدارس التدريبية في دوري الخليج العربي، برز في نسخته الأخيرة، 3 مدربين، خلال ظهورهم الأول بالبطولة، وهم: الإماراتي عبد العزيز العنبري، مدرب الشارقة، والروماني لورينت ريجيكامب، المدير الفني للوحدة، والكرواتي زوران ماميتش، مدرب العين، ليفرضوا أنفسهم كأهم المتنافسين على جائزة القائد، لأفضل مدرب في المسابقة.
ونجح العنبري في قيادة الشارقة، الذي شهد تفجر موهبته كلاعب، على مدار سنوات طويلة، وذلك حينما تولى المهمة بعد 4 جولات على انطلاقة الدوري، خلفا للبرتغالي جوزيه بيسيرو.
ومع العنبري، استعاد الفريق بعضا من بريق الماضي، وإن احتل المركز السادس برصيد 29 نقطة.
ويُحسب للمدرب أن الانتصارات الثمانية للشارقة في الدوري، تحققت تحت قيادته.
ولم تكن وصافة الدوري، الإنجاز الوحيد في سجل ريجيكامب، مدرب الوحدة، حيث استهل مشواره بلقب كأس السوبر أمام الجزيرة، قبل أن يضيف إليه لاحقا كأس الخليج العربي، على حساب الوصل، علاوة على الوصول إلى نصف نهائي كأس رئيس الإمارات.
وبعيدا عن الألقاب، تميز أداء الوحدة، تحت قيادة ريجيكامب، بطعم مختلف أهله للمنافسة على لقب الدوري، حتى المراحل الأخيرة.
وكان مواطنه الروماني، كوزمين، قد فاز بذات الجائزة من قبل، في 3 مناسبات مع العين والأهلي.
أما الكرواتي زوران ماميتش، فقاد العين للقبه الـ13 في تاريخ الدوري.
وهو ثاني مدرب كرواتي، ينجح في الفوز بهذه البطولة مع العين، حيث أعاد "البنفسج" لمنصة التتويج، بعد غياب لموسمين، منذ آخر لقب للدوري في (2014- 2015)، تحت قيادة مواطنه، زلاتكو داليتش.
وبدا تأثير المدرب واضحًا في مشوار العين، من خلال هيمنة "الزعيم"، على أغلب الأرقام الإيجابية في الدوري، بكونه الفريق الأقل تعرضًا للخسارة، بمباراة واحدة، والأكثر حصدًا للفوز، بـ16 لقاءً، كما أنه صاحب أقوى هجوم، برصيد 65 هدفًا.
قد يعجبك أيضاً



