إعلان
إعلان
main-background

منافسة ثلاثية على وصافة البرازيل في سابع مجموعات المونديال

Alessandro Di Gioia
08 نوفمبر 202201:25
المنتخب البرازيلي - أرشيفية

ستكون البرازيل مرشحة فوق العادة لتخطي دور المجموعات والذهاب بعيداً في مونديال 2022 وربما إحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخها، بفضل عروضها الرائعة في السنوات الاخيرة وتألق معظم نجومها حاليا، لا سيما في خط المقدمة بوجود نيمار وفينيسيوس جونيور ورودريجو.

في حين سيكون الصراع مريرا على البطاقة الثانية ضمن المجموعة السابعة بين سويسرا وصربيا والكاميرون.

ووضع مدرّب البرازيلي تيتي فريقه على السكة الصحيحة ونفض عنه غبار الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014، من خلال قيادته الى التتويج بكوبا أمريكا عام 2019 ثم خوض تصفيات أمريكا الجنوبية من دون أي هزيمة.

ورفع تيتي السقف بقوله لصحيفة "ذي جارديان" البريطانية في حزيران/يونيو الماضي "يجب أن نبلغ النهائي ونصبح الأبطال، هذه الحقيقة، في روسيا كنت المدرب في ظروف مختلفة (بعد إقالة دونجا)، اليوم لدي فرصة إكمال دورة السنوات الأربع، التوقعات مرتفعة لكني مركز على العمل".

وتتمتع جميع خطوط المنتخب البرازيلي بالخبرة بدءا من حارس ليفربول، أليسون، وقطبي قلب الدفاع تياجو سيلفا وماركينيوس، مرورا بخط الوسط بوجود كاسيميرو، ومجموعة رائعة من المهاجمين بقيادة نيمار.

في المقابل، تريد سويسرا ان تواصل مفاجآتها بعد أن اخرجت فرنسا من الدور ثمن النهائي لكأس اوروبا صيف عام 2021 بالفوز عليها بركلات الترجيح، علما بأنها كانت تتخلف في النتيجة 1-3 في الوقت الاصلي حتى الدقيقة 75 قبل ان تقلب الطاولة على منافستها.

ولم يتردد رئيس الاتحاد السويسري لكرة القدم دومينيك بلان في التعبير عن طموحات منتخب بلاده في العرس الكروي في قطر إثر التأهل للمرة الخامسة تواليا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي "نعم، الفريق يرغب في التتويج بطلا للعالم".

واستلم السويسري الدولي سابقا مراد ياكين مهمة الإشراف على تدريب المنتخب خلفا لبيتكوفيتش واعتمد كرة هجومية اكثر من سلفه وبات المنتخب اكثر صلابة، بدليل عدم خسارته اي من مبارياته الثماني في تصفيات كأس العالم على الرغم من اصابات عدة في صفوفه وفي مجموعة ضمت ايطاليا بطلة اوروبا الاخيرة.

ويتألق نجوم المنتخب السويسري في أنديتهم، بدءا بالقائد غرانيت تشاكا في صفوف آرسنال الذي سجل 4 أهداف هذا الموسم، ولا يزال كتلة نشاط في وسط الملعب مع تخليه عن مشاكساته التي خلقت له المتاعب مع الحكام في السابق.
كما تأقلم المهاجم بريل إمبولو في صفوف موناكو المنتقل اليه من بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، وقلب الدفاع مانويل أكانجي الذي انضم إلى مانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند.

كما تألق الحارس يان سومر بشكل لافت في صفوف مونشنجلادباخ، لكنه أصيب في أربطة الكاحل في 18 تشرين الاول/اكتوبر وهو يتعافى حاليا.

أما صربيا، فتعوّل على مهاجميها العملاقين دوشان فلاهوفيتش في صفوف يوفنتوس، وألكسندر ميتروفيتش المتألق مع فولهام.

وستكون مباراة صربيا وسويسرا في ختام دور المجموعات في الثاني من كانون الأول/ديسمبر، حاسمة على الارجح في تحديد هوية المنتخب الذي سيرافق البرازيل.

وكانت القرعة اوقعت منتخبا صربيا وسويسرا مع البرازيل أيضا قبل 4 سنوات في مونديال 2018، ففازت البرازيل 2-صفر على الأولى وتعادلت 1-1 مع الثانية.

أما الكاميرون التي حلت ثالثة في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مطلع العام الحالي، فتضم في صفوفها بعض النجوم الذين يتألقون في صفوف الأندية الأوروبية، أبرزهم حارس مرمى إنتر، أندريه اونانا، ولاعب وسط نابولي أندريه فرانك زامبو أنجيسا بالاضافة إلى إريك مكسيم تشوبو موتينج المتوهج في صفوف بايرن ميونخ، وزميله في خط المقدمة فينسنت أبوبكر مع النصر السعودي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان