Reutersيسير سيلسو بورجيس، على خطى والده، غدا الجمعة، عندما يلعب مع كوستاريكا ضد البرازيل، لتستمر رحلة عائلته الطويلة في كأس العالم، أمام بطلة العالم 5 مرات.
ونشأ ألكسندر جيماريش، والد بورجيس في البرازيل حتى انتقاله مع أبويه إلى كوستاريكا، في سن 12 عاما.
ولعب ألكسندر مع كوستاريكا أمام البرازيل في كأس العالم، وكذلك درب منتخبها أمام عملاق أمريكا الجنوبية.
واليوم وبعد مرور 28 عاما على مواجهة والده كلاعب أمام البرازيل في كأس العالم 1990، حان الدور على سيلسو، لتنحية روابط قديمة بين البلدين جانبا، لخوض مباراة حاسمة في كأس العالم.
وقال بورجيس "لا أنكر وجود علاقة بالطبع. ربما لا تكون الروابط التي تجمعني بالبرازيل في نفس قوة علاقة والدي، لكن قطعة مني تنتمي إلى هناك".
وتابع "أنتمي لكوستاريكا بنسبة مئة في المئة وإذا خيرت فانني سأفضل كوستاريكا في كل مرة، لكني لا أستطيع اخفاء الروابط بين عائلتي والبرازيل. تخالجني مشاعر متباينة".
وربما تكون مشاعر والده ألكسندر أكثر اضطرابا، حيث سبق له قيادة كوستاريكا كمدرب في خسارة 2-5 أمام البرازيل في كأس العالم 2002.
وقال بورجيس "أبي يفتخر بأنه من كوستاريكا، فقد انتقل إليها وهو في سن 12 عامًا، لكنه يشعر بأن قطعة منه في البرازيل".
وتابع "في كل مرة نلعب أمام البرازيل، تحمل المواجهة مذاقا خاصا ومختلفا. إنه البلد الذي نال أكبر عدد من الألقاب في كأس العالم، ولذلك تكون المشاعر مختلفة جدا".
وتصدرت كوستاريكا عناوين الأخبار في 2014، بالفوز على أوروجواي وإيطاليا والتعادل مع إنجلترا، لتحتل المركز الأول في مجموعتها، قبل أن تفوز على اليونان بركلات الترجيح، وتخسر في دور الثمانية أمام هولندا.
لكن الأمر تغير في روسيا حيث خسرت كوستاريكا مباراتها الأولى أمام صربيا.
وقال بورجيس "لست متأكدا من أن الفريق كان يستحق الفوز بتلك المباراة. لكن كرة القدم رياضة معقدة جدا وهناك خيط رفيع بين الفوز والخسارة".
قد يعجبك أيضاً



