


كشفت الجولتان الأولى والثانية لدوري أدنوك للمحترفين عن وجود تفاوت واضح في جاهزية الأندية، وتباين مستوى الاستعداد سواء الفنية أو البدنية أو من ناحية استكمال تعاقداتها، وكان واضحاً تأثر عدد من الأندية بسبب عدم استكمال ملف اللاعبين الأجانب، وانعكس سلباً على نتائجها التي لم تكن بالمستوى المأمون في بداية الموسم، ويرى الغالبية أن فترة توقف الدوري حتى 10 من سبتمبر المقبل لانشغال المنتخب بمباراتي لبنان وسوريا للتصفيات النهائية لمونديال 2022، فرصة مثالية أمام إدارات تلك الأندية لاستكمال الملفات المعلقة قبل إغلاق الميركاتو في 4 من أكتوبر المقبل بحثاً عن بداية جديدة مع استئناف المسابقة.
الانطلاقة المبكرة للدوري أفرزت العديد من الملاحظات على أداء ومستوى الأندية، فإلى جانب تأثيرات الطقس على أداء اللاعبين في مثل هذا التوقيت الصعب، كان لعدم استكمال بعض الأندية لملف التعاقدات للاعبين المحليين أو الأجانب تأثيره الواضح على محصلة جولتي الافتتاح، التي تباينت فيها نتائج الفرق من حيث الأداء والجاهزية، في الوقت الذي كان هدف غالبية الأندية تحقيق نتائج إيجابية بحثاً عن بداية مثالية، وهذا ما نجحت فيه 3 أندية فقط العين والشارقة وشباب الأهلي، وهي الوحيدة التي استطاعت تحقيق العلامة الكاملة بالفوز في مباراتين، والحصول على 6 نقاط كهدف مرحلي تحقق بنجاح، والعمل على تطوير الأجزاء الناقصة بهدف مواصلة التميز مع استئناف المسابقة.
3 أندية فقط نجحت في تحقيق العلامة الكاملة، وهذا لا يعني أنها وصلت للجاهزية المطلوبة، بل حققت ذلك من خلال تقديم أقصى ما لديها وتفوقت على الأندية الأخرى الأقل جاهزية، ما يؤكد أن الأندية التي حققت نتائج إيجابية في جولتي الافتتاح كانت أكثر جاهزية، بينما إخفاق الأندية الأخرى هو نتاج عدم وصولها للجاهزية الفنية والبدنية وعدم استكمال ملف التعاقدات، الأمر الذي يفتح المجال أمام التساؤل حول أسباب ذلك التأخير، الذي ستكون له تبعات سلبية على مسيرة ومشوار الفريق في قادم الأيام.
كلمة أخيرة
الظروف قد تكون سبباً في عدم استكمال تحضيرات عدد من الأندية لانطلاقة الموسم الجديد، ولكن الأعذار على الرغم من واقعيتها بعضها تبقى غير مقبولة لدى الجماهير والمتابعين.



