إعلان
إعلان
main-background

ملعب ملح.. نهاية الأشغال وبداية الأحلام

المصطفى مامون
19 يوليو 201706:01
جانب من مدرجات الملعب

أظهرت صور جديدة قرب نهاية الأشغال في ملعب ملح الذي يوجد في الناحية الشرقية من العاصمة الموريتانية نواكشوط، صباغة مدرجات الملعب وإزالة الأتربة عن أرضيته، مما يعني أن الأشغال اكتملت بنسبة كبيرة، وذلك بعد الشروع في العمل في أقل من شهر.

ومن المتوقع أن يحتضن الملعب خلال الأيام المقبلة تظاهرة سياسية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وهي المناسبة التي عجلت من سير أعمال إعادة الترميم الذي تم في وقت وجيز بالمقارنة مع الملاعب التي سيتم تشييدها مثل الملعب الأولمبي وملاعب لكصر والسبخة وتيارت.

وتم تأسيس هذا الملعب منذ عدة أعوام لكنه لم يحتضن أي مباراة رياضية ذات مستوى عال، بل اشتهر باحتضان التظاهرات السياسية والمهرجانات الانتخابية ، ويعود ذلك لكونه يوجد في منطقة شعبية عكس الملاعب الأخرى المشيدة التي يقتصر تواجدها في الأحياء الراقية في مركز القرار بالعاصمة.

20155745_1496731633743005_9221900418729074814_n

ويطمح سكان الأحياء الشعبية في ضواحي نواكشوط الشرقية إلى أن يتم بناء الملعب على معايير فنية دولية تمكنه من استضافة مباريات الدوري الموريتاني وكأس الدولة، ليتجنبوا في الأيام المقبلة دفع التكاليف الباهظة للتنقل إلى الملاعب الأخرى البعيدة من مساكنهم.

ولعبت الرمال الزاحفة خلال العامين الأخيرين على الملعب، ليتحول مكانًا للنفايات مثل باقي ملاعب المقاطعات الأخرى، لكن وزير الرياضة الموريتاني محمد جبريل توعد فور تعيينه بالعمل على إعادة ترميمه من جديد ليتلاءم مع متطلبات العصر وطموحات المواطنين.

عمدة بلدية توجنين الذي يعتبر الملعب تحت وصايته إداريًا، طالما طالب الحكومة بالالتفات إلى هذه المنشأة الرياضية الوحيدة في المقاطعة ، وذلك ما جعل فريق المقاطعة يضطر إلى لعب مبارياته في البطولات الموريتانية على ملعب يتبع لمقاطعة أخرى، وهو ما يصعب على جماهيره التواجد بكثافة لمؤازرته في مبارياته الرياضية.

330

ويخشى مراقبون أن يتكرر نفس السيناريو الماضي بعد الحملة الانتخابية المقبلة ويعود الملعب لسابق عهده، دون تحقيق أحلام أطفال الأحياء الشرقية الذين يداعبون يوميًا كرة القدم في الشوارع والساحات العمومية.

ويتسع الملعب لما يقارب 4000 متفرج وبات جاهزًا بنسبة كبيرة ولا تنقصه سوى نجيلة من العشب المصطنع، ليصبح ثالث الملاعب التي يمكنها احتضان المباريات في البطولات الرسمية في نواكشوط بعد الأولمبي وملعب شيخا ولد بيديا.

وتسعى موريتانيا إلى إعادة تأهيل الملاعب الموجودة في نواكشوط وبعض المدن الداخلية من أجل إقناع الهيئات الرياضية الدولية بقدرتها على تنظيم بطولات دولية في المستقبل، حيث تسعى للترشح لاستضافة كأس إفريقيا للشباب والناشئين بعد عامين من الآن.

332333

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان