إعلان
إعلان
main-background

ملعب مدينة زايد.. رمز رياضي ينتظر مونديال الأندية

الامارات
14 نوفمبر 201707:26
ملعب مدينة زايد

يجسّد ملعب مدينة زايد الرياضية، بداية عصر النهضة الكروية في دولة الإمارات، حيث أصبح عند افتتاحه أحد أكبر ملاعب كرة القدم في المنطقة، والملعب الأكبر على الإطلاق في دولة الإمارات بسعة أولية بلغت نحو 60 ألف متفرج، تم تخفيضها على مدار السنوات الثلاثين الماضية ضمن أعمال التجديد والصيانة لتتجاوز سعته 43 ألف متفرج موزعة على 42355 مقعدا للجمهور على مستويين، و1056 مقعدا لفئة كبار الشخصيات، و380 مقعدا للمؤسسات، و132 مقعدا للمنصة الداخلية، و50 مقعدا للمقصورات الملكية، و277 مقعدا لمنطقة الإعلاميين.

واستقبل الملعب في عام 2016 نحو 1.3 مليون زائر، كما بلغ أكبر حضور جماهيري في مدرجاته 43050 متفرجا خلال نهائي بطولة كأس العالم للأندية الإمارات FIFA 2009، التي شهدت تتويج بطل أوروبا فريق برشلونة الإسباني باللقب، بعد تغلبه على بطل أمريكا الجنوبية إستوديانتس الأرجنتيني بهدفين لهدف.

وتعد مدينة زايد الرياضية أحد أبرز المعالم الرياضية في دولة الإمارات، حيث تم تخليد مكانتها عبر تجسيدها في العملة الإماراتية من فئة الـ 200 درهم.

ويشكل ملعب مدينة زايد الرياضية، جزء من منظومة متكاملة من المرافق الرياضية التي تضمها المدينة الرياضية مثل صالة التزلج على الجليد، وصالة البولينج، وملاعب التنس الأرضي، وملاعب الرجبي وغيرها من المرافق.

ومع احتضان دولة الإمارات لبطولة كأس العالم للأندية الإمارات FIFA 2017، فإن ملعب مدينة زايد الرياضية يواصل كتابة التاريخ الرياضي لدولة الإمارات باستقبال أبطال العالم وسحرة كرة القدم من مختلف أرجاء المعمورة، فبين جنباته سيمتّع كريستيانو رونالدو المتوّج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لسنوات متعددة ورفاقه من نجوم الميرنجي الإسباني ريال مدريد، عشاق فنون كرة القدم، كما سيكتب نجوم الجزيرة الإماراتي صفحة جديدة في التاريخ المشرق لفخر أبوظبي.

وسيعزز تواجد بطل أفريقيا المتوّج مؤخراً باللقب، الوداد البيضاوي المغربي مشاركة الفرق العربية في البطولة، وسترفع مشاركة أبطال آسيا وأمريكا الجنوبية والكونكاكاف رفقة الأبطال الآخرين من إثارة المنافسة على الكأس العالمي الأغلى للأندية أبطال القارات. 

 وشهد ملعب مدينة زايد الرياضية العديد من أعمال الصيانة والتجديد على مدار تاريخه الطويل، بما ضمن جاهزيته واستعداده الكبيرين لاستضافة كافة البطولات الكروية الكبرى، التي أقيمت على أرضه بنجاح فاق دوماً كافة التوقعات.

وخضع الملعب في إطار الاستعداد لمونديال الأندية 2017 لتحسينات شاملة في مناطق الضيافة والأعمال الداخلية والخارجية للمقصورات الملكي، وإعادة زرع أرض الملعب بأجود أنواع البذور، لتوفير أرضية انسيابية تتناسب مع المعايير العالمية "للفيفا"، وكذلك منطقة مقاعد كبار الشخصيات، وإنشاء منطقة لمقاعد الإعلاميين، بالإضافة لتطوير منطقة المشجعين، وتحديث اللوحات الإرشادية للجمهور، وترقية التجهيزات الأمنية، وتجديد المرافق العامة ودورات المياه، وغيرها من أعمال التطوير التي ستضمن استضافة الإمارات لنسخة جديدة أكثر نجاحاً وإبهاراً من كأس العالم للأندية.

وأتت أعمال الصيانة الحالية لتضاف لقائمة التجديدات التي عايشها الملعب خلال السنوات الماضية مثل تلك التي تمت قبيل بطولة كأس العالم للأندية 2009، والتي شملت تجهيز غرف جديدة لتبديل الملابس للاعبين، وتركيب لوحات إرشادية للجمهور، وتحديث المرافق العامة، وتجديد المقصورات الملكية، وتركيب أنظمة إضاءة متطورة لأرضية الملعب لضمان أفضل تجربة مشاهدة كروية للجمهور، وإضافة لوحتين إلكترونيتين متطورتين لعرض النتائج على جانبي الملعب-وكان ذلك تم في عام 2003.

أما على صعيد التجهيزات الفنية، فيبرز اسم ملعب مدينة زايد الرياضية مجدداً كأحد أعلى ملاعب كرة القدم تجهيزاً سواءً على مستوى الدولة أو المنطقة، فهذا الرمز الرياضي الإماراتي يتمتع بـ 3 لوحات إعلانية إلكترونية تفاعلية متطورة لعرض الرسائل الإعلانية للرعاة، تتوزع في زوايا مشاهدة مريحة لكافة المتفرجين في الملعب، ويضم نظاماً صوتياً داخلياً متكاملاً يتيح التواصل الصوتي الفعّال مع الجمهور الحاضر، كما تغطي أرضيته إضاءة حديثة ومتناسقة تتماشى مع أفضل معايير نقل الفعاليات بتقنية التصوير التلفزيوني عالي الدقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان