
لا يختلف اثنان ان الدوري السوري، استعاد الكثير من قوته وتألقه وجمهوره، وكذلك استعاد مسلسل الاقالات والاستقالات للمدربين، بكونهم الحلقة الأضعف، ومن المتوقع ان يكون في كل جولة ضحية جديدة وقمة السخرية ان يكون قرار بقاء المدربين او رحيلهم بيد الداعمين او بتوجيه من نخبة لاعبي الفريق أو عبر الضغط على صفحات "الفيسبوك" من الجمهور .
"المبكي المضحك" ان عدة فرق دخلت الدوري بطموح المنافسة على اللقب بعد ان دفعت الملايين من خلال تعاقدات نوعية واعداد مثالي ولكن بعد الجولة السابعة تحتل مراكز أخيرة، كحطين والطليعة، فيما نتائج الحرفيين والمجد وجبلة متوقعة لضعف الإمكانيات المالية .
الملفت أن جبلة فتح صفحة جديدة في الدوري عنوانها " البيع والشراء والتواطؤ" حين فتح تحقيق مع حارسه أسامة حاج عمر بعد فسخ تعاقده على خلفية الهزيمة 3-0 أمام الوثبة، إدارة جبلة وجهت أصابع الاتهام لحاج عمر ببيع المباراة وتعمده الهزيمة، وطلب جبلة من اتحاد الكرة فتح تحقيق مطول لمعرفة التفاصيل والعودة إلى شريط الفيديو، لكشف المتورطين من الناديين.
الحادثة بكل تأكيد لن تمر مرور الكرام، حيث الحديث بدأ في اكثر من نادي عن عملية "بيع وشراء" أو باللهجة السورية" هاد وخود"، وبكل تأكيد لن يقف اتحاد الكرة مكتوف الايدي بعد طلب نادي جبلة، حتى لا تتكرر الحادثة خاصة وان الإمكانيات المالية موجودة عند العديد من الأندية وخاصة التي ستدخل النفق المظلم وكذلك للفرق التي ستدخل عملياً أجواء المنافسة على اللقب.
اتحاد الكرة ومعه النقاد والجماهير يخشون أن يتحول الدوري من دوري في الملاعب لدوري في المكاتب بعد جملة متاعب شهدتها الجولات الأخيرة أهمها النقد الكبير على قرارات الحكام وسوء الملاعب وقلة الدعم المالي من اتحاد الكرة للأندية .



