


شهدت فترة توقف الدوري السوداني أحداثا قليلة فيما يتعلق بالنشاط الرياضي، لكن يعد الأكثر غرابة هو قرار إدارة نادي المريخ المتعلق بمصير المدير الفني التونسي أيمن المسلمي.
وأقال المريخ مدربه في مايو/ أيار الماضي، لكنه سرعان ما عدل عن القرار، ليعلن عودة المسلمي.
كان السبب وراء إقالة المدرب التونسي، هو تسريب مكالمة له عبر منصات التواصل الاجتماعي يشكو فيها سوء أحواله وطاقمه المعاون، بعد توقف النشاط الكروي في السودان.
ورأت إدارة المريخ في حديث المدرب التونسي عدم احترام للنادي، فأعلن إقالته، قبل أن يتدخل اللاعبون ليدافعوا عن المسلمي -الذي اعتذر لاحقا- مؤكدين لمسؤولي النادي رغبتهم في بقائه.
وساق اللاعبون أسبابا عدة لتلك الرغبة، أبرزها نهجه التدريبي المميز، وضيق الوقت، فرضخت الإدارة، وقررت إعادته.
وبرر المسلمي موقفه بعد الاعتراف بالتسريب الصوتي، بأنه لا يدرك واقع عمل المدربين الأجانب في السودان، بينما يرى كثيرون أن اعتذاره بات حجة عليه، أضعفت موقفه أمام الإدارة، مما يجعل بقاءه محفوفا بالمخاطر.
وبناء على ذلك، يبدو أن تلك الواقعة ستحكم علاقة المدير الفني بإدارة المريخ، لتتزايد التساؤلات في المرحلة المقبلة: هل يسيطر على الوضع سريعا فور عودة النشاط، أم يمنح الفرصة لمسؤولي النادي الأحمر بالتدخل في صلاحياته الفنية؟
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
