


حقق الوداد مجموعة من الأهداف بعد أن حسم الديربي رقم 117 بفوزه على غريمه التقليدي الرجاء 2/1 في الجولة العاشرة بالدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم، حيث كان لهذا الفوز تداعيات إيجابية على الفريق الأحمر في مجموعة من المستويات.
والأكيد أن الوداد بحسمه مباراة الديربي قد ضرب سربا من العصافير بحجر واحد، حيث مكنه أولا هذا الانتصار الثمين من تعزيز مكانه في صدارة ترتيب الدوري المغربي برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين عن مطارده المباشر الكوكب المراكشي الذي فاز بدوره على شباب خنيرة 1 ـ صفر، ورغم صعوبة المباراة الا أن الوداد كان مرغما على كسب النقاط الثلاث، لأن أي نتيجة أخري كانت ستقصيه من الصدارة.
ونجح الوداد في كسب ثقة جماهيره مجددا، لأن مكانة الديربي تبقى استثنائية عند جمهور الفريقين، وتكون لها تداعيات إما سلبية أو إيجابية في علاقة الفريق بجمهوره، وإذا كان حبل التواصل بين جمهور الرجاء بفريقه قد توتر بدليل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبون والجهاز الذي يتقدمه المدرب البرتغالي جوزيه روماو، فإن الوداد زاد من توطيد علاقته بجمهوره وكسب نقاط أخرى ستدفع التراس الفريق بمختلف فصائلها إلى الزيادة في دعم اللاعبين والجهاز الفني والمسؤولين.
ولم يقتصر النجاح على المستوى الفني والجماهيري وإنما تعداه إلى ما هو مالي من خلال الإيرادات القياسية التي حققها الديربي بحكم أنه كان الطرف المستقبل، حيث دخلت خزانة الفريق 300 ألف دولار من عملية بيع 40 ألف تذكرة، وستسمح هذه المداخيل المالية الهامة على حل بعض المشاكل المالية للفريق.
الوداد بفوزه أيضا في الديربي عمَق من جراح أزمة جاره الرجاء وزاد من مشاكله الفنية، بدليل أنه لم يفز في المباريات الخمس الأخيرة وتراجع للمركز ال 11 ب 12 نقطة، وأصبح الوداد يبتعد عليه بفارق ثماني نقاط.
قد يعجبك أيضاً



