
قدم فريق القادسية واحدة من أفضل مبارياته خلال الموسم الحالي في مواجهة كاظمة، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأربعاء، في ربع نهائي كأس ولي العهد الكويتي، هو ما أهل الأصفر لتحقيق الفوز، والتقدم إلى الدور قبل النهائي، في انتظار الفائز من مباراة العربي والفحيحيل.
ويرصد كووورة في التقرير التالي العديد من المكاسب التي حققها الأصفر بفوزه على فريق كاظمة...
قوة لا تغيب
أثبت القادسية أن قوته قد تتراجع لبعض الوقت، لكنها لا تغيب، لما يملكه الفريق من مقومات النجاح، بداية من الجهاز الفني بقيادة المخضرم بوريس بونياك، مرورًا بكتيبة من اللاعبين المميزين، ووصولاً لدعم جماهير كبير لم يغيب، رغم تراجع النتائج منذ بداية الموسم الحالي، بل منذ الموسم الماضي، وربما المواسم الماضية.
ولمست جماهير القادسية تطور أداء الأصفر منذ مواجهة الكويت في الجولة 7 بالدوري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهو ما نجح القادسية في تعزيزه في مواجهة اليوم، بأداء متكامل، على المستويين الفني والبدني.
جاهزية كبيرة
لم يعد القادسية الفريق الذي يتأثر بغياب لاعب أو أكثر، وسط جودة اللاعبين المسجلين في قائمة الأصفر، بداية من مركز حراسة المرمى، بوجود خالد الرشيدي، ومبارك الحربي، وعلي جراغ، ومرورًا بالخط الخلفي، خصوصًا بعد عودة البوركيني باتريك مالو، ويوسف الحقان، إلى جانب خالد إبراهيم.
وفي خط الوسط يوجود أكثر من 8 لاعبين مميزين، خصوصًا عبد العزيز وادي، وسلمان البوص الذي غاب عن مباراة كاظمة اليوم، ووصولاً لمركز الهجوم وسط تألق بدر المطوع، وعيد الرشيدي، وأيضًا أحمد الرياحي، وهو ما عوض غياب الإيفواري مامادو سورو، وغياب مواطنه سيدريك هنري عن مستواه.
أدوات بونياك
بات الصربي بوريس بونياك، الذي تولى مهمة القادسية، ممسكًا بأدواته، مناحًا أغلب اللاعبين فرصتهم في التعبير عن أنفسهم، ولم يكن المدرب متعجلاً في الحكم على العديد من اللاعبين، وهو ما طور من أداء أحمد شبيب، وعبد العزيز وادي، وحتى بدر المطوع أكثر اللاعبين سنًا، بات أكثر أريحية، بعد أن منح حرية الحركة في المناطق الهجومية.
وعلى ذات النهج، فعل بونياك دور دكة البدلاء، وهو ما كان واضحًا في مباراة اليوم أمام كاظمة، إذ زادت الأوراق البديلة من قوة الأصفر، وزادت من الفعالية الهجومية، وهو ما أثمر عن هدفين متتاليين في آخر ربع ساعة من عمر المباراة.
رد اعتبار
لم تنس الكتيبة الصفراء الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق في الجولة 5 أمام كاظمة، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو السيناريو الذي تخوفت جماهير القادسية منه في مباراة الكأس، إلا أن لاعبي الأصفر، نجحوا في إثبات العكس، وثأروا لخسارتهم في الدوري، بإقصاء البرتقالي من البطولة، عن جدراة واستحقاق.
إجمالاً يبقى فوز القادسية مؤشرًا جيدًا لعودة الأصفر مرشحًا لحصد كل البطولات التي يتواجد فيها، لما له من شخصية قوية تظهر في أصعب الأوقات.





