


أعلن يعقوب المقسي، عضو لجنة المحترفين في اتحاد الكرة السوري، تقدمه باستقالة نهائية من منصبه مؤكدا أنه لن يتراجع عنها.
وأضاف المقسي في تصريحات خاصة لكووورة: "أنا وباقي أعضاء اللجنة لم نقصر، واستقالتي كانت لأنّني لم أر استكمالا لعملي وجهدي المبذول طوال السنين الماضية".
وتابع: "سابقا نجحت بضم عدة لاعبين للمنتخب السوري وهم لؤي شنكو وسنحاريب ملكي وجورج مراد ومحمد عثمان وغيرهم، وكان لنا دور باكتشاف مايكل إسحاق ومحمود داود ونينوس كورية وكابي جلو وشربل توما وابجر برصوم وشربل جرجس".
وأردف المقسي: "تواصلت مع محمود داود نجم دورتموند الحالي وأخذت موافقته في عام 2013 وقدمت اسمه مع اللاعبين مايكل إسحاق ونينوس كورية وكابي جلو وشربل توما، وتم رفضهم جميعا من قبل فجر إبراهيم، الذي أكد لي أن لدينا أفضل منهم".
وأردف: "هناك تهميش لعملنا وتقصير بالمتابعة من قبل اتحاد الكرة السوري، ونحن نعمل بالمجان دون أي مقابل، وضمن العقلية الحالية بالاتحاد قد لا نجد أي لاعب من أصول سورية يلعب بالمنتخب".
وتساءل المقسي: "هل يعقل ما قاله ماهر بيرقدار مدرب حراس مرمى المنتخب، حول إلياس هدايا المحترف في النرويج؟، حيث أكد بيرقدار أن ناديه سيستغني عنه فيما ناديه أكد تجديد عقده، ليعرب الحارس عن غضبه من التصريحات غير الدقيقة".
وواصل: "قبل أشهر قدمنا للمنتخب الأولمبي 13 لاعبا تم قبولهم من قبل الجهاز الفني وتقرر اختبارهم في مباراتين مع لبنان، وللأسف تم إرسال الدعوات لهم مع بطاقات الطائرة قبل يوم واحد فقط من موعد المباراتين، فهل هذا معقول ومقبول؟".
واستمر: "ألا يعلم اتحاد الكرة أن لديهم اختبار كورونا قبل يوم من سفرهم مع يوم لانتظار النتيجة، وبالطبع غاب الجميع عن المباراتين".
وختم المقسي: "غياب الاهتمام ساهم بفشل التجارب مع المحترفين، فالبعض يفضل اللاعب المحلي على المحترف رغم ضعف الدوري المحلي، وقلة الإمكانيات، ولهذا نرى كثيرا من اللاعبين المغتربين حاليا يرفضون فكرة الانضمام للمنتخب السوري".



