إعلان
إعلان

مقرش يوضح لكووورة كيف يفوز منتخب سوريا على إيران

عبد الباسط نجار
13 نوفمبر 201610:22
0

لا يختلف اثنان على أن مواجهة المنتخب السوري لكرة القدم أمام نظيره الإيراني الثلاثاء المقبل في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 تحظى باهتمام كبير على المستوى الإعلامي والفني والجماهيري.

ويحتل المنتخب السوري، المرتبة الرابعة في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، من 4 مباريات، فيما يتصدر المنتخب الإيراني، المجموعة بـ10 نقاط.

عبد اللطيف مقرش المدرب السوري في نادي الجيش القطري تحدث في حواره مع "كووورة" عن المواجهة التي وصفها بالمهمة والمصيرية للمنتخبين، وجاء الحوار كالآتي:-

كيف تقرأ مواجهة سوريا وإيران؟

الطموح مشترك للمنتخبين، إيران للمحافظة على الصدارة والابتعاد أكثر عن المنافسين والمنتخب السوري للاقتراب من فرق الصدارة وتعويض الخسارة غير المستحقة أمام المنتخب القطري في الجولة الماضية.

المباراة ستكون قوية خاصة وأن المنتخبين يلعبان بأسلوب متقارب وخصائص اللاعبين متشابهة مع فارق الخبرة حيث سنشاهد الروح العالية من الفريقين والقوة في الالتحامات والفريقان يملكان منظومة دفاعية قوية مع تفوق هجومي للفريق الإيراني.

هل ستلعب بعض الغيابات بالمنتخب الإيراني دورا في فوز سوريا؟

يجب على المنتخب السوري استغلال هذه النقطة لصالحه ولكن في المقابل هذا التأثير لن يكون كبيراً وواضحاً حيث الغيابات تؤثر على الأندية أكثر من المنتخبات حيث تعتمد المنتخبات الكبيرة والقوية على المنظومة الجماعية فغياب 4 أو5 لاعبين لن يكون له تأثير على الأداء والنتيجة إذا كان المنتخب يعتمد على الجماعية في الأداء الدفاعي والهجومي.

كيف يمكن أن يفوز المنتخب السوري؟

عليه عدم التخلي عن الانضباط الدفاعي والتوزان في الأداء الهجومي، المنتخب الإيراني قوي رغم النقص الموجود في صفوفه وسوف يقاتل في أرض الملعب.

رغبة نسور قاسيون في الفوز يجب أن تكون أقوى والتقليل قدر الإمكان من ارتكاب الأخطاء وخاصة الدفاعية وبالأخص الفردية وكذلك الصبر في التعامل مع المباراة.

أسلوب الفريقين متشابه، دفاع الفريقان جيد للغاية والمطلوب تنشيط العمل الهجومي والتوزان في هذه العملية والمغامرة المحسوبة وأيضا الاستفادة من الكرات الثابتة وفي المقابل الانتباه إلى الكرات الثابتة الدفاعية لتميز الفريق الإيراني فيها.

وما نصيحتك لأيمن الحكيم مدرب سوريا؟

الخطأ من يراهن على قدرة أي مدرب يقود المنتخب السوري في هذه الظروف، ولذلك أنصحه ألا يتخلى عن أسلوبه في التعامل مع المنافسين من خلال اختيار النهج الدفاعي.

ويعد سلاح أي مدرب في أي مباراة هم اللاعبون والخصائص الفنية الموجودة عند هؤلاء، هي أدوات أي مدرب ولو جاء مورينيو بدلاً للحكيم لن يتخلى عن هذا الأسلوب الدفاعي لعدم امتلاكه للاعب مهاجم وهداف.

السؤال الذي يفرض نفسه لو كان الحكيم بين يديه الأدوات الهجومية مثل فراس الخطيب وعمر السومة وجهاد الحسين هل يلجأ إلى الأسلوب الدفاعي هنا تكمن المشكلة وأنا على يقين تام لو كان هذا الثلاثي موجود مع المنتخب من بداية التصفيات لتغير ترتيب فرق المجموعة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان