


يرى السوري عبد اللطيف مقرش، المدرب بالجهاز الفني للخور القطري، أن أكثر المتشائمين من الجمهور السوري لم يتوقع أن تكون نتائج منتخب بلاده مخيبة للآمال بهذا الشكل في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات.
وكان المنتخب السوري، خسر الخميس، أمام نظيره الأردني 2-0، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل مخيب أمام نظيره الفلسطيني بدون أهداف.
وأجرى كووورة مع مقرش الحوار التالي، للتحدث عن أسباب إخفاق نسور قاسيون في كأس آسيا:
كيف ترى نتائج سوريا في بطولة كأس آسيا؟
أكثر المتشائمين بالمنتخب السوري لم يتوقع أداءه ونتائجه، خاصة بعد فترة إعداد جيدة ووديات مكثفة، ودعم كبير، حيث أن الجميع توقع له الوصول لأدوار متقدمة بوجود نخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين.
ومن يتحمل المسؤولية في رأيك؟
الجميع يتحمل المسؤولية، المنتخب حظي بهالة إعلامية كبيرة، وبدعم جماهيري ملفت، فتم تتويج المنتخب باللقب من جانب الإعلام قبل أن تبدأ البطولة، وسقف الطموحات ارتفع كثيرًا، ولكن في الملعب خسرنا كل شيء، خسرنا على مستوى الأداء والنتيجة، وخسرنا سمعتنا الطيبة في تصفيات كأس العالم الأخيرة.
وكيف ترى إقالة ستينج؟
قرار صحيح ولكنه جاء متأخرًا، كنت أتوقع القرار بعد التعادل مع فلسطين أو بعد تعثره في بعض الوديات، الفريق الآن يحتاج إلى صدمة، وأعتقد أن فجر إبراهيم المدرب الجديد قادر على إعادة الثقة والمعنويات للاعبين.
وهل الفوز على أستراليا ممكن؟
بكل تأكيد، وكذلك التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة، في حال تم تجاوز أستراليا، ونتمنى أن يسعف الوقت فجر إبراهيم لمعالجة بعض الأخطاء الفردية والجماعية، وخاصة في الجانب النفسي، لإعادة اللاعبين إلى تركيزهم.
ولكن الكثير يتخوف من مباراة أستراليا.. هل هذا منطقي؟
المنتخب الأسترالي متجدد، وهو ليس بقوة المنتخب الذي خاض تصفيات كأس العالم الأخيرة، ولكنه يبقي الفريق المرعب لأن أغلب اللاعبين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة، ويجب أن ندخل اللقاء بثقافة الفوز، وعلينا أن نتعلم من المنتخب الأردني الذي هزمه بالروح القتالية والثقة الكبيرة والتنظيم في الخطوط الثلاثة.
وما هي رسالتك للاعبي سوريا؟
أتمنى منهم طي المباريات السابقتين أمام فلسطين والأردن والتفكير فقط في مباراة أستراليا، لأنها نقطة البداية بالنسبة لهم، ومن واجبهم العمل والانضباط والالتزام بالأدوار الموكلة إليهم، فالفوز ممكن وليس مستحيلًا.
وما رأيك في البطولة حتى الآن؟
حتى الآن لم نشاهد هوية البطل أو مستوى الفرق الكبيرة، والفريق الوحيد الذي أعجبني هو إيران وهو مرشح بقوة للتتويج، ولكن أعتقد أنه سيواجه منافسة كبيرة من منتخبات اليابان والسعودية وكوريا الجنوبية.
ولكن بشكل عام البطولة تشهد مفاجآت كبيرة ومستوى متطورًا لمنتخبات شرق آسيا، وأتوقع مفاجآت من العيار الثقيل في المباريات المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



