إعلان
إعلان

مقدونيا الشمالية تعيد ألمانيا إلى نقطة الصفر

reuters
01 أبريل 202106:58
يواخيم لوفReuters

 سيضطر يواخيم لوف مدرب ألمانيا إلى العودة إلى نقطة الصفر لإصلاح الموقف سريعا قبل بطولة أوروبا لكرة القدم هذا العام بعدما خسر بشكل مفاجئ على أرضه 2-1 أمام مقدونيا الشمالية في تصفيات كأس العالم يوم الأربعاء.

وكان لوف، الذي سيترك منصبه بعد 15 عاما من تحمل المسؤولية وبعد بطولة أوروبا 2020 التي تنطلق في يونيو/ حزيران، يتخيل أن ينهي آخر ستة أشهر بشكل مختلف.

لكن ألمانيا خسرت للمرة الثالثة فقط في تاريخها في مباراة على أرضها بتصفيات كأس العالم، ولأول مرة منذ الهزيمة 5-1 أمام إنجلترا في 2001، بعد الفوز على أيسلندا والتفوق بصعوبة على رومانيا في أول جولتين من التصفيات الشهر الماضي.

وتأتي الخسارة أمام مقدونيا الشمالية، المصنفة 65 عالميا، بعد أشهر قليلة من هزيمة مذلة لألمانيا 6- 0 أمام إسبانيا، ومن المؤكد أنها ستفرض المزيد من الضغط على لوف.

وتحتل ألمانيا المركز الثالث في المجموعة العاشرة من التصفيات برصيد ست نقاط، وهو نفس رصيد مقدونيا الشمالية، بينما تتأخر بثلاث نقاط عن أرمينيا المتصدرة. ويتأهل المتصدر فقط بشكل مباشر.

وقال لوف "سنعيد النظر في كل شيء. يجب أن نواصل العمل. يجب أن نلعب بثبات في المستوى".

وتبدو كلمات مدرب ألمانيا نظرية أكثر منها عملية في ظل أن الفريق يملك مباراتين وديتين فقط، أمام لاتفيا والدنمارك، قبل انطلاق بطولة أوروبا.

وفي الواقع فإن لوف لم يفلح في إعادة ألمانيا إلى الطريق الصحيح عقب الخروج المبكر من الدور الأول لكأس العالم 2018، ثم التعثر في دوري الأمم في العام التالي.

وتعاني ألمانيا بشدة في ترجمة الفرص إلى أهداف، ورغم الاستحواذ على الكرة بنسبة 70 بالمئة في الشوط الأول أمام مقدونيا الشمالية، فإن الفريق كان متأخرا بنتيجة 1 ـ 0.

وإلى جانب ذلك، لا يقدم اللاعبون الشبان مثل تيمو فيرنر وليروي ساني وكاي هافرتز الأداء المنتظر منهم حتى الآن.

وحتى بعد أن أدرك إيلكاي جندوجان التعادل لألمانيا من ركلة جزاء، أهدر أصحاب الأرض عددا من الفرص السهلة وقبل أن تسجل مقدونيا الشمالية هدف الانتصار في الدقيقة 85.

وستلعب ألمانيا في بطولة أوروبا في مجموعة قوية إلى جانب فرنسا بطلة العالم والبرتغال بطلة أوروبا والمجر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان