EPAأجَّج يوب هاينكس، مدرب بايرن ميونيخ، طموحات جماهير فريقه لعودة قوية هذا الموسم، على المستويين المحلي والأوروبي، بعدما أسقط بوروسيا دورتموند في عرينه (3-1) اليوم السبت بالجولة الـ11 من الدوري الألماني، ليعزز العملاق البافاري، صدارته للبطولة.
وعرفت مباراة كلاسيكو ألمانيا، العديد من المشاهد البارزة، والتي نوجزها في السطور التالية:
بايرن 2013
أعاد هاينكس وكتيبته إلى أذهان الجماهير، اليوم، ذكريات موسم "2012-2013"، الذي شهد تحقيق الثلاثية التاريخية، عندما انتزع البايرن لقب دوري أبطال أوروبا على حساب دورتموند، في المباراة النهائية.
قدَّم البايرن في مباراة اليوم، أداءً قويًا متنوعًا، يذكر بما كان يقدمه مع هاينكس في موسم الثلاثية، خاصةً في الشوط الأول، على صعيد الاستحواذ، ونقل الكرات القصيرة بين أرجل اللاعبين، بكل سهولة، وإن تراجع الفريق البافاري، على غير عادته مع هاينكس، إلى نصف ملعبه بالشوط الثاني، لتأمين انتصاره العريض.
انتفاضة أولريش
سجل حارس بايرن ميونيخ انتفاضة قوية، رغم موجة الانتقادات التي تعرض لها من جماهير الفريق، في فترة سابقة، حيث تألق خليفة مانويل نوير، في إنقاذ مرماه من فرص محققة.
ونجح أولريش في مواجهة انفرادين للمهاجم الأوكراني، أندريه يارمولينكو بالشوط الأول، كما تصدى بجسده لفرصة خطيرة، من قبل إيمريك أوباميانج، في الدقيقة (75).
سقوط حر
واصل بوروسيا دورتموند، سقوطه الحر، في الآونة الأخيرة، تحت قيادة مدربه، بيتر بوس.
فبالإضافة إلى نزيف النقاط، والنتائج المخيبة في دوري الأبطال، لم يكتف "أسود الفيستيفال" بضياع صدارة الدوري الألماني، بل تراجعوا، بهزيمة اليوم، للمركز الثالث بـ20 نقطة، بفارق الأهداف فقط عن شالكه، الرابع، بينما انتزع لايبزيج الوصافة.
بارترا والمهاجمون
شهد الكلاسيكو الألماني مفارقة، حيث نجح المدافع الإسباني، مارك بارترا، في إنجاز ما فشل فيه مهاجمو فريقه، الذين تنافسوا على إضاعة الفرص، طوال المباراة.
وبتسديدة رائعة من الجانب الأيسر، اقتنص بارترا لدورتموند هدفه الشرفي، وهو ما لم ينجح في الإتيان به أوباميانج، أو يارمولينكو، أو كاجاوا، رغم الفرص المحققة التي سنحت لهم.
أزمة دفاعية
بالرغم من الانتصار الثمين لبايرن ميونيخ في ملعب غريمه، إلا أن الفريقين أثبتا بما لا يدع مجالًا للشك، أنهما يعانيان على المستوى الدفاعي.
ظهرت الثغرات واضحة في دفاع البافاري، خاصةً في حالة الهجوم، حيث نجح لاعبو دورتموند في استغلال المساحات الواسعة، خلف خطوط البايرن، وكادوا أن يحرزوا أكثر من هدف، بذات الطريقة، لولا تصديات أولريش، وسوء توفيق لاعبي المنافس.
على الجهة الأخرى كذلك، بدا الجدار الدفاعي لدورتموند متهاويًا، تحت ضربات البافاري، ما يدق ناقوس الخطر لكلا الفريقين، قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم.
قد يعجبك أيضاً



