


سيكون عشاق كرة القدم، في شتى بقاع الأرض، على موعد مع بطولة كأس العالم، الحدث الأكبر والأبرز في عالم الساحرة المستديرة، والتي ستنطلق في روسيا، بداية من 14 يونيو/حزيران المقبل.
وحفلت النسخ المختلفة لكأس العالم، التي انطلقت للمرة الأولى، عام 1930، بالعديد من المفاجآت التي غيرت مسار اللقب.
وعلى مدار 20 حلقة، يرصد موقع "كووورة" ، أبرز تلك المفاجآت، التي لن تمحى من تاريخ نهائيات كأس العالم.
وفي حلقة اليوم نلقي الضوء على مباراة تاريخية منحت ألمانيا لقبها الثاني عام 1974 على حساب هولندا.
مرشح فوق العادة

خاض المنتخب الهولندي بقيادة المدرب القدير رينوس ميتشيلز، كأس العالم عام 1974 وهو مرشح فوق العادة لإحراز اللقب.
واعتمدت هولندا على أسلوب الكرة الشاملة، بقيام جميع اللاعبين بالهجوم دفعة واحدة والدفاع دفعة واحدة أيضا.
اجتاز منتخب هولندا الدور الأول بنجاح في ظل تألق نجمه الكبير يوهان كرويف، بالفوز على أوروجواي بثنائية نظيفة وعلى بلغاريا 4 ـ 1 والتعادل السلبي مع السويد.
وفي الدور الثاني فاز على الأرجنتين 4-0 وعلى ألمانيا الشرقية 2-0، وعلى البرازيل 2-0 ليتأهل للمباراة النهائية.
أما المنتخب الألماني الغربي صاحب الضيافة، فتأهل من الدور الأول من خلال الفوز على تشيلي بهدف نظيف وأستراليا 3 ـ 0 والخسارة أمام ألمانيا الشرقية.
وفي الدور الثاني تغلب على السويد 4-2، وعلى بولندا 1-0، وعلى يوغوسلافيا 2-0، بيد أن الخسارة التاريخية أمام الجارة ألمانيا الشرقية في الدور الأول جعلت النقاد يشككون في قدرة المنتخب الألماني على تحقيق اللقب.
النهائي الحلم
انتظر الجميع مباراة نهائية نارية بين المنتخب الهولندي المرشح القوي الذي حظي بإعجاب واحترام العالم، والمنتخب الألماني الذي يحلم برفع الكأس أمام أنصاره.
كانت المباراة أشبه بمعركة، واحتسبت فيها 41 ركلة حرة منها 27 لمصلحة ألمانيا الغربية مقابل 14 لهولندا.
وتقدمت هولندا مبكرا جدا بهدف يوهان نيسكي في الدقيقة الثانية من ركلة جزاء، وتعادل الألمان من ركلة جزاء أيضا في الدقيقة 27 عن طريق بول بريتنز، وأضاف جيرد مولر الهدف الثاني في الدقيقة 43 لتحصد ألمانيا اللقب الثاني لها في مفاجأة قوية.
وبات المنتخب الألماني الغربي رابع منتخب يتوج بطلا للعالم على أرضه وبين جمهوره بعد أوروجواي عام 1930 وإيطاليا عام 1934 وإنجلترا عام 1966.
قد يعجبك أيضاً



