إعلان
إعلان
main-background

مفاجآت المونديال (14).. أسود السنغال يلتهمون أبطال العالم

KOOORA
31 مايو 201818:18
ديوب يسجل هدف السنغال

سيكون عشاق كرة القدم في شتى بقاع الأرض، على موعد مع بطولة كأس العالم، الحدث الأكبر والأهم في عالم كرة الكرة، التي ستنطلق في روسيا يوم 14 يونيو/حزيران المقبل.

وحفلت النسخ المختلفة لكأس العالم، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1930، بالعديد من المفاجآت التي غيرت مسار اللقب.

وفي 20 حلقة يرصد "كووورة"، أبرز تلك المفاجآت التي لن تمحى من تاريخ كأس العالم.

واليوم نلقي الضوء على مباراة في الدور الأول بنسخة 2002 من كأس العالم، والتي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، وجمعت بين فرنسا حاملة اللقب والسنغال.

مرشح فوق العادة

صورة ذات صلة

دخل المنتخب الفرنسي، تلك النسخة وهو مرشح فوق العادة للاحتفاظ باللقب الذي حققه عن جدارة في عام 1998، حيث كانت قائمة الفريق تضم العديد من كبارة النجوم.

كما أن منتخب الديوك، كان قد توج قبلها بعامين بكأس أمم أوروبا، ليبقى أحد أقوى منتخبات العالم في تلك الفترة.

وقبل انطلاق البطولة مباشرة أصيب زيدان، ليجلس على مقاعد البدلاء في مباراة الافتتاح أمام السنغال، ورغم ذلك كانت القائمة تضم نجوما بحجم تييري هنري وتريزيجيه وبارتيز وليزارازو وتورام وفييرا وغيرهم.

على الجانب الآخر، كان المنتخب السنغال يشارك في المونديال للمرة الأولى، لكن القائمة كانت تضم عددا من اللاعبين المميزين على رأسهم النجم الحاج ضيوف وهنري كامارا وخاليلو فاديجا وبوبا ديوب وغيرهم.

وكان منتخب "أسود التيرانجا"، يبحث عن ظهور مشرف في تلك النسخة، خاصة وأنه وقع في مجموعة قوية تضم أوروجواي والدنمارك أيضا.

إبداع ضيوف

0508877

في 31 مايو 2002، واجه المنتخب الفرنسي، نظيره السنغالي في أولى مباريات المونديال، ضمن المجموعة الأولى.

وفي ملعب سيول، ووسط حضور أكثر من 62 ألف مشجع، انطلقت المباراة وسط حماس كبير من الفريقين.

وكان الحاج ضيوف، نجم السنغال هو النجم الأول للقاء، وشن العديد من الهجمات على مرمى الحارس فابيان بارتيز.

وفي الدقيقة 30، مر ضيوف من الجانب الأيسر بصورة رائعة، ومرر عرضية أرضية ليفاجئ بوبا ديوب العالم، بتسجيل هدف في مرمى فرنسا، معلنا عن تقدم السنغال على أبطال العالم بهدف نظيف.

ارتبك المنتخب الفرنسي كثيرا بعد الهدف، ورغم محاولاته للتعديل إلا أن المدرب الفرنسي الشهير، برونو ميتسو، قاد السنغال بحنكة، من خارج الخطوط، ليبدع لاعبو الفريق الإفريقي، ويتلاعبوا بنجوم فرنسا.

وانتهت المباراة بفوز السنغال بهدف نظيف، في مفاجأة مدوية، شغلت وسائل الإعلام في شتى بقاع الدنيا.

وعقب تلك المباراة تعادلت فرنسا مع أوروجواي، وخسرت من الدنمارك، لتودع البطولة من الدور الأول في واقعة تاريخية، مازالت عالقة في أذهاب عشاق كرة القدم.

أما المنتخب السنغالي، فواصل رحلته في البطولة، وتأهل لدور الـ 16 وصيفا للمجموعة، وفاز على نظيره السويدي بهدفين لهدف، لكنه ودع البطولة بالخسارة في ربع النهائي أمام تركيا بهدف نظيف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان