
حمل الديربي البيضاوي كافة عوامل الإثارة والتشويق التي كانت متوقعة بداية بالحضور الجماهيري القوي والذي مالت فيه الكفة وبشكل واضح لأنصار الوداد فيما يخص رسم اللوحات الفنية مرورا بالندية بين الفريقين.
وتعادل الرجاء أمام ضيفه الوداد (1/1)، في المباراة التي جرت اليوم السبت في ملعب محمد الخامس، في ذهاب دور الـ16 لكأس محمد السادس للأندية الأبطال.
ويرصد كووورة أبرز مشاهد الديربي المغربي الناري.
المدرجات ودادية
تفوق أنصار الوداد بالمدرجات وبشكل واضح على أنصار الرجاء من خلال روعة المشاهد واللوحات الكاليغرافية التي أبدعوا في صياغتها.
هذا إضافة للمفاجأة التي كشفوا عنها مطلع الشوط الثاني من خلال" تيفو التنين" الذي باغت المنافس والحضور بعدما اعتقد الجميع أن قصة إبداع المدرجات انتهت مع بداية المباراة.
مفاجأة متولي
من بين أهم مشاهد المباراة استبعاد قائد الرجاء محسن متولي من التشكيلة الرسمية وجلوسه على مقاعد البدلاء على عكس كل التوقعات.
وكان متولي يشارك دائما محليا وقاريا باستثناء مواجهة آسفي بالدوري.
استبعاد متولي كان من بين المفاجآت الكبيرة في تشكيلة الرجاء، إذ تم تعويضه بالناشئ زكرياء الوردي.
رعونة كارتيرون
بدا الرجاء مرتبكا في بداية المباراة وذلك بسبب النهج التكتيكي الذي اتبعه مدربه كارتيرون والذي اعتمد على الكثافة في خط الوسط بـ 3 لاعبين في الارتكاز بأدوار دفاعية يتقدمهم الشاكير مع نناح والوردي.
وتسبب غياب متولي في تأخر نقل الهجمات لملعب المنافس والاعتماد على اللاعب رحيمي كجناح وكذا صعود الظهير بوطيب للهجوم.
تدارك كارتيرون تلك الأخطاء من خلال إقحام متولي مطلع الشوط الثاني ليتغير شكل المواجهة بالكامل وتتحول السيطرة للرجاء الذي أدرك التعادل بمساهمة من متولي.
ذكاء زوران
أدار زوران مواجهة الديربي بذكاء بالغ وتغلب على الغيابات المؤثرة في صفوف فريقه والتي وصلت إلى 5 لاعبين أساسين، ليدفع بعناصر منها من لعب أول مباراة منذ فترة طويلة مثل بدر كادارين الظهير الأيسر وأيوب عملود.
زوران اعتمد على المرتدات الخاطفة والسريعة وترك الاستحواذ لمنافسه وهو ما مكنه من افتتاح التسجيل عن طريق اللاعب إسماعيل الحداد وكاد أن يقتل المباراة بهدف آخر لولا تأخر الكعبي وأنانية زهير المترجي.



