
نجح العين الإماراتي، في الوصول إلى منصة تتويج دوري أبطال آسيا بعد غياب 21 عاما، ليسعد جماهيره بلقب النسخة الأخيرة من البطولة بنظامها الحالي، بعد أن سبق ونال اللقب في نسختها الأولى عام 2003.
وتوج العين باللقب بعد فوز كبير على ضيفه يوكوهاما مارينوس الياباني بنتيجة (5-1)، في مواجهة إياب الدور النهائي على إستاد هزاع بن زايد مساء اليوم، وبعد أن خسر لقاء الذهاب في اليابان (1-2).
وتمكن "الزعيم" الإماراتي من تحقيق هذا الفوز الكبير، بروح قتالية من لاعبيه وإصرار على الفوز، وساعدهم الأسترالي هاري كيويل، بمحاولة مفاجأة العين باللعب الهجومي بدلا من الدفاع والحفاظ على تفوقه في لقاء الذهاب، ليخلق المساحات الخالية التي يعشقها العين.
وفي المقابل، لم يغير الأرجنتيني هيرنان كريسبو، مدرب العين، من طريقته في مبارياته السابقة بالبطولة، بالاعتماد على إغلاق المنطقة الدفاعية، واللعب على الهجمات المرتدة، لتنقلب مفاجأة كيويل، بنتائج عكسية على فريقه.
وتمكن العين بطريقته المعهودة من تسجيل هدف مبكر من هجمة مرتدة عن طريق نجمه الأول في البطولة، المغربي سفيان رحيمي، والذي نال جائزتي هداف البطولة وأفضل لاعب، وعاد وحصل لفريقه على ركلة جزاء بانطلاقة خلف المدافعين، وتسبب في طرد الحارس الرئيسي بالفريق.
ولعب وسط ملعب العين دورا محوريا مهما في القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وكان يحيى نادر، الجندي المجهول في صفوف "الزعيم" الإماراتي، وساعد كثيرا في مساعدة فريقه في السيطرة على منطقة المناورات، والمساهمة في دعم دفاع العين.
وتلقى العين هدفا بلا داع، نتيجة استهتار من مدافعه كوامي، وهو ما أعطى الفريق الياباني دافعا في الشوط الثاني، ليلجأ للعب بالطريقة التي كان عليه البدء بها، إذ ارتد للتكتل الدفاعي، ولكنه افتقد الشق الهجومي تماما، مع تغييرات دفاعية غريبة من مدربه، وظهور الإرهاق وتأثير الطقس الحار على أداء لاعبيه.
ومع هذا واجه العين صعوبات في الشوط الثاني، مع تضييق المساحات، وغياب الحلول الهجومية حتى سجل رحيمي، الهدف الثالث للفريق الإماراتي، لتظهر ملامح الاستسلام التام على أداء الفريق الياباني، ليتلقى بعدها الهدفين الرابع والخامس، ويفشل في تحقيق البطولة القارية في ظهوره الأول بالدور النهائي.
قد يعجبك أيضاً





