Reutersيتجه بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي المصري لتعديل طريقة اللعب عندما يواجه الترجي غدا السبت في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وغاب محمد مجدي أفشة صانع الألعاب بسبب الإصابة على مدار الأسبوعين الماضيين ويبقى الدفع به أساسيا في لقاء الغد مغامرة كبيرة لعدم جاهزيته بدنيا للمباريات، لذلك يبحث موسيماني عن خطة بديلة.
كما خرج ناصر ماهر صانع الألعاب من حسابات موسيماني في الفترة الماضية مما يجعل الدفع به صعبا أمام منافس بحجم الترجي.
ويبقى وليد سليمان بخبراته الكبيرة ورقة رابحة على دكة البدلاء.
يستعرض كووورة في الموضوع التالي كيف يخرج موسيماني من ورطة عدم جاهزية أفشة والحلول التكتيكية المتاحة أمامه في ضوء المعطيات السابقة.
3-3-4
وتبرز طريقة 4-3-3 على رأس طرق اللعب التي يمكن لموسيماني اعتمادها، كونها مباراة خارج الأرض وربما تتطلب التأمين الدفاعي، إلى جانب عدم اقتناع المدرب الجنوب بإمكانية الدفع بواحد من بديلي أفشة (ماهر وسليمان) في بداية اللقاء.
يملك الأهلي العناصر التي تجيد في هذه الطريقة، مثل حمدي فتحي وعمرو السولية وأليو ديانج في وسط الملعب إلى جانب البدائل: أكرم توفيق ورامي ربيعة.
كما يملك الأهلي سرعات هجومية على غرار صلاح محسن وطاهر محمد طاهر ومحمد شريف إلى جانب كهربا وحسين الشحات.
تعتمد هذه الطريقة على التأمين الدفاعي المحكم، مع دور مهم لثلاثي الوسط في مساندة قلبي الدفاع وظهيري الجنب، لصد هجمات المنافس.
كما ترتكز تلك الطريقة على ضرورة التحول السريع عند استخلاص الكرة لشن الهجمات المرتدة لاستغلال المساحات.
ويتوقع في مواجهة الترجي غدا أن يسيطر فريق باب سويقة على الكرة ويلجأ للتقدم الهجومي، بمساندة ثلاثي الوسط للظهيرين ورأس الحرب في الحالة الهجومية.
ويملك الفريق الأحمر الثلاثي السولية وديانج وفتحي أصحاب القوة البدنية الهائلة والقدرة الفائقة على الركض وتطبيق الضغط جيدا، مما يجعل مهمة الترجي صعبة للغاية.
عيب وسابقة سيئة
لا تبدو طريقة 4-3-3 مثالية رغم كل هذه المميزات في حالة الأهلي وعناصره الحالية، إذ لا يملك الفريق لاعب محور الوسط القادر على السيطرة على الكرة والتحكم في نسق المباراة، مثل التونسي فرجاني ساسي (الزمالك) أو حسام غالي نجم الأهلي المعتزل.
فالسولية يميل أكثر للزيادة خلف المهاجمين، بينما يتميز ديانج بالانطلاقات السريعة بالكرة، ويبدو حمدي فتحي الأقدر على التمريرات الطولية المتقنة.
يحتاج الأهلي لمثل هذا النوع من اللاعبين للسيطرة على الكرة ونقلها بشكل جيد، لكسر ضغط الترجي المتوقع، لكن هذه الميزة تبدو مفقودة في الأهلي، كما أن الثلاثي الأمامي يعاني من ندرة التمريرات الموجه إليه وبالتالي يتم عزلهم تماما مثلما حدث في مباراة صن داونز في إياب ربع النهائي.
وما يشفع للفريق أمام صن داونز أنه سجل وتأهل لنصف النهائي، لكنه باستخدام الطريقة نفسها أمام سيمبا التنزاني على ملعب الأخير، في دور المجموعات قدم مباراة سيئة دفاعا وهجوما وخسر 1-0.
2-4-4
يستطيع موسيماني اللجوء لطريقة 4-2-3-1 المعتادة بالدفع بصانع ألعاب أثناء اللقاء وتغيير الطريقة بمرونة، كما يستطيع البدء بطريقة مغايرة هي 4-4-2 لكنها تبدو هجومية بشكل كبير ولا تناسب رغبته في عدم استقبال الأهداف، كما أوضح في المؤتمر الصحفي السابق للمباراة.
يملك الأهلي صلاح محسن ومحمد شريف ووالتر بواليا في مركز رأس الحربة، إلى جانب وفرة في الأجنحة ووسط الملعب مما يجعلها طريقة متاحة بشكل كبير لكنها ستحتاج مجهودا دفاعيا كبيرا من الجناحين، لمساندة الظهيرين فضلا عن الدور المزودج لوسط الملعب هجوما ودفاعا لتمويل الهجوم.
قد يعجبك أيضاً





