Reutersلم يشعر أحد بتواجد منتخب بولندا، في كأس العالم 2018، بعد خسارتين أمام السنغال وكولومبيا، ثم وداع سريع للبطولة.
واختلف مستوى المنتخب البولندي بشكل كامل، عما كان متوقعا قبل انطلاق المونديال، خاصةً مع تواجده في التصنيف الأول للبطولة.
لكن رغم ذلك، فإن تأهل بولندا للمونديال كان سهلًا نسبيًا، بعد مواجهة منتخبات مثل كازاخستان، ورومانيا، وأرمينيا، والجبل الأسود، فيما كانت الدنمارك أبرز منافس على صدارة المجموعة.
وقد أنهى البولنديون التصفيات متصدرين للمجموعة، برصيد 25 نقطة، بعد الفوز في 8 مباريات، والتعادل في واحدة، وخسارة مثلها.
كما تصدر نجمهم الأول، روبيرت ليفاندوفسكي، قائمة هدافي التصفيات برصيد 16 هدفا، متفوقا على البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الـ15 هدفا.
لكن في المونديال، ظهر ليفاندوفسكي ورفاقه بصورة باهتة، فرغم سيطرتهم على الكرة بشكل أكبر أمام السنغال، لكن الخطورة جاءت من جانب أسود التيرانجا، الذين فازوا (2-1).
أما ضد كولومبيا، فقد غاب البولنديون بشكل تام، وتركوا زمام المبادرة للخصم، ما أدى إلى هزيمتهم (3-0).
فطوال الـ90 دقيقة، لم يتصد الحارس الكولومبي، دافيد أوسبينا، سوى لتسديدتين، أمام فريق كان يخوض مباراة مصيرية.
ورغم استعادة ليفاندوفسكي للقب هداف الدوري الألماني، مع الفريق البافاري، برصيد 29 هدفا، في الموسم الماضي، لكنه ترك شخصية القناص خلفه، ليقدم أداءً متواضعًا في المونديال.
ولم يحرز مهاجم بوروسيا دورتموند السابق، أي أهداف أمام السنغال وكولومبيا، بل أنهى المباراة الأولى بتسديدة واحدة على المرمى، بينما أطلق تصويبتين في المباراة الثانية.
قد يعجبك أيضاً



