Reutersعلى عكس التوقعات، وفقا لما قدمه في مباراة أوروجواي، يستعد منتخب مصر لحزم أمتعته مبكرا، بعد أن تلقى الخسارة الثانية في المونديال على يد البلد المضيف، روسيا، بنتيجة 3-1، لتتعقد فرصته في التأهل لثمن النهائي وتصبح شبه مستحيلة.
ظهر اليوم عدة لاعبين بشكل سيئ، ومن ضمنهم محمد النني، الذي لم يقدم الدعم الهجومي المطلوب، بجانب غياب التركيز الذي أثر على الفريق في لقطة الهدف الثاني، دون أن ننسى أحمد فتحي، الظهير الأيمن الذي افتتح نتيجة اللقاء بهدف عن طريق الخطأ في مرماه.
عانى فتحي كثيرا أمام الروس مع تراجع مستوى النني، المطالب بمساندته في النواحي الدفاعية، في ظل مشاركة صلاح المكلف بالأدوار الهجومية، حيث ظهر تفوق واضح للطرف الروسي بقيادة الشاب ألكسندر جولوفين صاحب المهارة والسرعة الفائقة.
افتقد قائد المنتخب المصري في اللقاء للتركيز في أحيان كثيرة، فعلى الرغم من أن المنتخب كان لا يحتاج سوى للفوز لمواصلة المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة، إلا أن أرقام اللاعب لم توح بذلك، حيث لم يصنع أي فرصة للتسجيل، وفاز بكرتين هوائيتين فقط، كما لعب 7 كرات عرضية واحدة فقط كانت صحيحة.
بالطبع لن يتحمل ظهير الأهلي المصري الهزيمة بمفرده، بل العديد من اللاعبين لم يكونوا في حالتهم، بجانب أخطاء تكتيكية وأخرى في التغييرات.
كما أنه على الرغم من تسجيل صلاح هدف لمصر في المونديال بعد 28 سنة، إلا إنه لم يكن في مستواه لابتعاده عن المشاركة منذ أكثر من 3 أسابيع.
ويدخل فتحي ذو الـ 33 عاما قائمة اللاعبين الذي سجلوا أهدافا بالنيران الصديقة في هذه النسخة، بعد المغربي عزيز بو هدوز أمام إيران، والنيجيري أوتيبو أوجينيكارو أمام كرواتيا، والأسترالي عزيز بيهيش أمام فرنسا، والبولندي تياجو سونيك أمام السنغال.



