EPA5 أيام مرت على انطلاق بطولة كأس العالم 2018 المقامة بروسيا، ولا تزال المفاجآت والأحداث الساخنة متواصلة.
بدأ اليوم الإثنين، بمباراة بين كوريا الجنوبية والسويد، فاز بها الأخير بهدف نظيف، ثم ثلاثية نظيفة من بلجيكا في شباك بنما، وأخيرا فوز في الوقت القاتل لإنجلترا على حساب تونس بنتيجة 2-1.
وبعد أن تجرعت مصر مرارة الخسارة من رأسية خيمينيز في الدقيقة 89، تحسرت المغرب بهدف بوهدوز في شباك حارسه بالدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع أمام إيران.
وجاء الدور على تونس، اليوم، التي أبت أن تتخلى عن عادة العرب في المونديال الروسي، مع انتهاء مبارياتهم في الجولة الأولى بدور المجموعات.
صمد المنتخب التونسي طوال التسعين دقيقة أمام سيطرة الإنجليز، وفضل المدرب نبيل معلول، التزام لاعبيه بالنواحي الدفاعية أكثر من التقدم للأمام، للخروج ولو بنقطة أمام منتخب قوي بدنيا، وأصبح لديه عناصر تمتلك فنيات عالية أكثر من النسخ السابقة.
ولم ينجح معلول في سياسته الطارئة والدخيلة على أداء منتخب تونس تحت قيادته بشكل كامل، فقد عانت دفاعات نسور قرطاج كثيرا أمام سرعات الإنجليز، بجانب تحركات هاري كين، صاحب الهدفين، كما ظهرت مشاكل كثيرة في التمركز بالإضافة للبطء عند الارتداد للخلف.
وأصبحت الضربات الثابتة من جميع المواقع المحيطة بمنطقة الجزاء أو الركلات الركنية، نقطة ضعف واضحة في منتخبات شمال إفريقيا، ولعل ترك هاري كين قائد منتخب إنجلترا، وثاني هدافي الدوري الإنجليزي، وحيدا في لقطة الهدف الثاني، خير مثال على ذلك.
وبالنظر لمنتخب الأسود الثلاثة، فقد خرجوا بأغلى 3 نقاط، ولكنهم عانوا من مشاكل في الوسط الهجومي ونقص في اكتمال توليفة الثلاثي ديلي آلي ورحيم ستيرلينج ولينجارد، وهو ما دفع المدرب جاري ساوثجيت لاستبدال الثلاثي، وإشراك لوفتس تشيك وراشفورد الذين حركوا المياه الراكدة، قبل أن يدفع بإيريك داير في الدقيقة الأخيرة.
ولا تزال آمال التوانسة بالتأهل لدور الـ 16، قائمة، وإن كانت صعبة للغاية، حيث سيواجهون في المباراة المقبلة منتخب بلجيكا المنتشي بفوزه على بنما بثلاثية، والطامح لحسم تأهله مبكرا قبل مباراة إنجلترا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.



