EPA"تثبيت التشكيل يزيد الانسجام"، قاعدة دأب المحللون على ترديدها في عالم كرة القدم، كلما أخفق فريق ما في الفوز أو تعثر في إحدى البطولات، وذلك في إطار نقد أسلوب المدرب وكثرة تغييراته في التشكيل.
ونقض تلك المقولات المعلبة لا يكون بالكلام فقط، وإنما بالنماذج العملية، وهذا ما أثبته السويسري كريستيان جروس المدير الفني للأهلي السعودي خلال مباراة الفريق أمام الهلال أمس بالجولة 24 من دوري عبد اللطيف جميل.
جروس دفع بالرباعي الأجنبي، عمر السومة ومحمد عبد الشافي وماركينهو وفيتفاتزيديس للمرة الثانية فقط هذا الموسم، مفضلًا تثبيت الرباعي الذي أشركه خلال الجولة السابقة أمام هجر "الهابط"، رغم أن الفوز تأخر حتى الدقيقة 86، ولم يأت سوى بركلة جزاء سجل منها عمر السومة هدف النقاط الثلاث.
لم يلتفت جروس لأصوات جميع المحللين تقريبًا الذين طالبوا بأسماء أخرى في تشكيل الفريق لهذه المباراة تحديدًا، وواصل رهانه على التركيبة التي صنعها في أسبوع واحد وأجرى لها "بروفة" يتيمة أمام فريق هو الأسوأ في الدوري هذا الموسم.
ولعل من الأشياء الجديرة بالذكر أيضًا أن تشكيل الأهلي الذي واجه الهلال لم يشارك لاعبوه الـ11 سويًا في مباراة واحدة على الإطلاق بالدوري هذا الموسم، فحتى مباراة هجر لم يبدأها سلمان المؤشر وإنما مصطفى بصاص الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة الهلال.





