Reutersلم تكن خسارة إنجلترا لأول مرة في تصفيات منذ 10 سنوات، أمس الجمعة، سببًا في أي ذعر بشأن الفريق لكنها أثارت القلق بشان أفضل طريقة لعب يتبعها المدرب جاريث ساوثجيت، وستدفعه للتفكير كثيرًا قبل مواجهة بلغاريا خارج الديار في تصفيات يورو 2020، بعد غدٍ الإثنين.
وتتصدر إنجلترا المجموعة الأولى بفارق كبير من الأهداف رغم الخسارة (2-1) على أرض جمهورية التشيك صاحبة المركز الثاني، لكنها قريبة من بلوغ نهائيات البطولة للمرة السادسة على التوالي، لكن أي نجاح في بطولة العام المقبل قد يتوقف على حل المشاكل الفنية.
وخلال كأس العالم العام الماضي، اعتمد ساوثجيت على طريقة 3-5-2، ليحظى بإشادة كبيرة إذ تلقى فريقه 4 أهداف فقط خلال مشواره حتى بلوغ قبل نهائي البطولة في روسيا عام 2018.
تطور مفاجئ
ومن أجل استيعاب المواهب الهجومية، بدل ساوثجيت الطريقة إلى 4-3-3 بل عدلها لأكثر من ذلك أمام التشيك عندما دفع بهاري كين ورحيم سترلينج وجادون سانشو وماسون مونت سويًا من البداية.
وكانت مشكلة الأداء الباهت في الشوط الأول لإنجلترا في براج بسبب غياب الترابط في خط الوسط إذ أزحم لاعبا الوسط رايس وجوردان هندرسون منطقة الوسط وفشلا في إمداد رباعي الهجوم بالتمريرات.
وقال روي كين لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق بين شوطي المباراة عندما كانت النتيجة 1-1 بعدما وضع كين إنجلترا في المقدمة بركلة جزاء بعد 5 دقائق من البداية قبل أن يدرك ياكوب برابيتس التعادل عن فريقه "لا يملكون أي تأثير على المباراة".
خيارات محدودة
واضطر المدافعان مايكل كين وهاري مجواير للتمرير كثيرًا مع وجود خيارات قليلة وهذا أسفر عن تمريرات طويلة تعامل معها الفريق التشيكي بسهولة.
بينما لم يكن تحول إنجلترا للعب بطريقة 4-3-3 في الشوط الثاني أي تأثير أو فاعلية هجومية على مرمى المنافس.
وواصلت التشيك خطورتها حتى نجح البديل زدنيك أوندراشيك (30 عاما) في تسجيل هدف الفوز في أول مباراة دولية له.



