لأننا في موقف الحياد بين طرفي اللقاء الآسيوي الإماراتي الذي
لأننا في موقف الحياد بين طرفي اللقاء الآسيوي الإماراتي الذي يجمع العين والجزيرة في إياب دور 16 من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، فإننا نتمنى أن يصل إلى دور الثمانية الفريق الذي يستحق، والقادر على تمثيل الكرة الإماراتية خير تمثيل، وتحقيق الآمال بتسجيل النتيجة الإيجابية المرجوة لاستعادة اللقب الآسيوي الغائب عن خزائن أنديتنا منذ أكثر من عشر سنوات كاملة، فالشوط الأول من المواجهة، وأعني به مباراة الذهاب، انتهى لمصلحة الزعيم العيناوي بهدفين لهدف، وهي نتيجة ستزيد من إثارة مباراة العودة المقررة في تحفة الملاعب استاد هزاع بن زايد بدار الزين.
أما خليجياً، فلا مجال للحياد، فكل الأمنيات لفريقي النصر والشباب بتحقيق المطلب في إياب نصف النهائي، وتحقيق الانتصار الذي يوصل الفريقين إلى مباراة التتويج، وإبقاء اللقب في الإمارات، فالنصر بعد تعادله الإيجابي بهدف لهدف في مسقط مع مستضيفه النهضة، قطع خطوة كبيرة ومهمة للوصول إلى تحقيق آمال عشاق العميد، والحكم هنا ليس على النتيجة فقط، بل على الروح والأداء اللذين ظهر بهما النصر، واللذين نتمنى أن يتواصلا في المواجهة المقررة في استاد آل مكتوم بدبي، وتعزيز روح التحدي، لا سيما أن المباراة النهائية إذا ما تأهل العميد ستكون على أرضه وبين جماهيره، وهذا دافع يضاعف من طموحات الموج الأزرق.
الشباب من جانبه، وبرغم تعثره غير المتوقع في مباراة الذهاب أمام مضيفه صحم العماني، وحالة التراجع التي يمر بها الجوارح في المواجهات الأخيرة محلياً وخارجياً، فإننا ما زلنا نراهن على استعادته الروح في المواجهة المقبلة على استاد مكتوم بن راشد بدبي، فنجاح الموسم الكروي بالنسبة إلى القلعة الخضراء، مرهون بنتيجة هذه المباراة، وفارق الهدفين ليس بالأمل الصعب، بشرط أن يعود الشباب إلى وضعه الطبيعي، فما شهدناه في مسقط لا يمت إلى الشباب بصلة، فلا الأداء هو ذلك الأداء الذي جعل الفريق من الفرق الصعبة المراس في الدوري المحلي، ولا الروح هي الروح الذي قادت الجوارح ليكون المنافس الأشرس والأوحد للصدارة الأهلاوية في أغلب أسابيع ومراحل دوري الخليج العربي، الشباب يمر بحالة نفسية أكثر منها فنية، كل ما يحتاج إليه هو جلسة مصارحة تجمع أصحاب الشأن، إدارة وفنيين ولاعبين، كما يجب أن يقف الجمهور الشبابي موقف مصالحة مع لاعبيهم، وأن يتركوا الخلافات جانباً، ويساندوا النادي في هذا التحدي الأكبر.
صافرة أخيرة..
آسيوياً، ضمنت الكرة الإماراتية، أول مرة منذ سنوات طويلة، وجوداً في ربع نهائي دوري الأبطال، فوصول العين أو الجزيرة إلى المرحلة المقبلة، يصب في مصلحة كرة الإمارات وتطورها، ونطمح إلى الأفضل، وخليجياً، لا بد أن نؤكد علو كعب كرتنا، واستمرارية السيطرة، وإضافة اللقب الخامس في آخر سبع بطولات.
نقلا عن صحيفة البيان الإماراتية