

EPAقبل أيام من اللقاء المرتقب بين الزمالك وضيفه صن داونز الجنوب إفريقي في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا على ملعب برج العرب بالإسكندرية، مازالت أزمة الحضور الجماهيري أحد العناوين المهمة والبارزة في المباراة المصيرية بعد خسارة الفريق الأبيض بثلاثية دون رد في مباراة الذهاب.
ومازال التضارب يسيطر على أعداد الحضور الجماهيري في مباراة الأحد المقبل باستاد برج العرب بعدما أعلن عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، أن الأمن وافق بشكل رسمي ونهائي على حضور 40 ألف مشجع، من بينهم 5 آلاف بدعوات خاصة من نادي الزمالك.
في الوقت الذي أعلن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، أنه لم ييأس بخصوص حضور 70 ألف مشجع، وحصل بالفعل على موافقة بذلك من وزارة الشباب والرياضة، موضحا أنه يسعى خلال الساعات المقبلة لزيادة أعداد الحضور الجماهيري بما يتناسب مع الدعم المطلوب للفريق الأبيض.
وأثارت قضية أعداد الحضور الجماهيري، المعضلة التي مازالت تبحث عن حل بخصوص إقامة المباريات بجماهير بجانب عدم التزام المشجعين في اللقاءات خلال المرحلة الماضية.
وتقام مباريات الدوري المصري للموسم الثالث على التوالي بدون حضور جماهيري منذ واقعة مجزرة بورسعيد، التي ألغت موسم 2011-2012، ثم الأحداث السياسية التي ألغت موسم 2012-2013.
ويتحفظ الأمن على حضور السعة الكاملة للمدرجات في أي مباراة للأندية في ظل الصدام مع روابط الألتراس ومشاكل دخول اللقاءات، بينما يسمح الأمن بحضور كامل في مباريات منتخب مصر.
وقال العميد ثروت سويلم، المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، إن الأمن يتمنى حضور الجماهير ولكن مخاوف المشاكل الجماهيرية خاصة فيما يتعلق بالتفتيش والحصول على التذاكر.
وأشار إلى أنه يسعى مع إدارة الزمالك لحضور جماهيري كامل وإقناع الأمن بزيادة العدد إلى 60 أو 70 ألف مشجع.
من جانبه، سخر أحمد حسام "ميدو"، المدير الفني الأسبق للزمالك، من فكرة حضور جماهيري بنصف سعة الاستاد تقريبا في نهائي إفريقيا، مطالبا بإقامة اللقاء باستاد بتروسبورت.
وأثار القرار بحضور عدد محدد من الجماهير اندهاش العديد من جماهير الزمالك، وتمنى عبدالحليم علي، مدير الكرة الأسبق بالفريق الأبيض، تعديل القرار، وزيادة الأعداد إلى السعة الكاملة.
وأكد عبدالحليم، في تصريحات لـ"كووورة"، أن الزمالك يحتاج في مثل هذه المباريات للحضور الجماهيري المكثف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



