
يعيش سعيد الناصيري، رئيس نادي الوداد البيضاوي المغربي، فترة صعبة أمام التحديات التي تنتظره، والعقبات التي يسعى لتجاوزها خلال الفترة الراهنة العصيبة التي يمر بها النادي.
وكانت بداية المشاكل، بالرحيل المُفاجئ للمدرب التونسي فوزي البنزرتي، وترك فراغًا كبيرًا بعد انطلاق الاستعداد للموسم الكروي الجديد، غير أن الناصيري استطاع تجاوزه، بالتعاقد مع المدرب الصربي زوران ميلونوفيتش.
ويشغل ملفان ثقيلان عقل الناصيري مع انطلاق الموسم الكروي الجديد، ويستعرضهما كووورة في السطور التالية:-
نهائي الأبطال
دخل سعيد الناصيري، صراعًا شرسًا بعد إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، بملعب رادس أمام الترجي التونسي، منذ أن قرر فريقه الانسحاب من المواجهة ورفض إكمالها احتجاجًا على تعطل تقنية الفار.
وكانت هيئة التحكيم الرياضية، قد ألغت الحكم الصادر عن المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي كان قد قرر إعادة المباراة، بدعوى أنه غير مختص بإصدار تلك القرارات.
ويواصل الناصيري جهوده من أجل الانتصار لفريقه بتلك المعركة، التي تبقى من أكبر التحديات أمامه، خاصة أنه وعد أنصار الفريق بحسم الملف لصالحه، الشيء الذي بات يشعره بنوع من الضغط.
تحصين النجوم
لم يمر تألق نجوم الوداد، دون أن يفتح شهية الأندية التي ما زالت تطاردهم، ووجد الناصيري نفسه، أمام رغبة مجموعة من اللاعبين في تغيير الأجواء، بعد العروض المغرية التي توصلوا بها.
وسيكون الناصيري مطالبًا في هذه الفترة، بتحصين نجومه، بعدما نجح تمرد محمد أوناجم الذي يعتبر من نجوم الفريق، في الرحيل إلى الزمالك المصري.
وغاب أوناجم عن التدريبات وأصر على تغيير الأجواء، قبل أن يرضخ الناصيري لرغبته، ليرحل في صفقة تبادلية مع النادي المصري ويحصل الفريق على خدمات الكونغولي كاسونجو كابونجو معارًا لموسم واحد بالإضافة إلى قيمة مالية.
بينما ما زال لاعبون بالفريق يرغبون في الرحيل، أبرزهم إسماعيل الحداد الذي توصل بعرض مهم من الدوري السعودي، ويسعى الناصيري لإقناعه بالبقاء خلال اجتماع معه في الأيام المقبلة.
ووصل الحارس رضى التكناوتي عرضًا من إسبانيا، وإبراهيم كومارا من سلافيا براغ التشيكي، ومحمد نهيري من النجم الساحلي التونسي، وكلها عروضا مغرية، تتطلب من الناصيري التحرك لإقناع اللاعبين بالبقاء والتركيز على الاستحقاقات الصعبة التي تنتظر فريقه.
قد يعجبك أيضاً



