عبر المصري طارق يحيى المدير الفني لفريق هجر عن استيائه من الظلم التحكيمي الذي يتعرض له فريقه منذ توليه تدريب الفريق ، اعتبارا من مباريات الدور الثاني لدوري زين السعودي للمحترفين .
وقال طارق يحيى في المؤتمر الصحفي عقب خسارة فريقه بهدف من النصر ، جاء من ضربة جزاء :أشعر وكأن هجر ليس ناديا من المملكة ، ولا أعرف لماذا كل هذا الظلم التحكيمي الذي يتعرض له الفريق منذ أن توليت تدريبه.
وتساءل يحيى قائلا: ماذا أفعل إذا كنت ألعب وأسجل ، لكن يتم إلغاء الهدف وتحتسب ضدنا ضربات جزاء .
وأوضح مدرب هجر أنه كان يلعب في مباراة الفتح الماضية ضد 14 لاعبا واليوم أيضا لعبنا ضد 14 لاعباً ، في إشارة إلى لعب طاقم التحكيم مع الفريق الآخر.
وأضاف يحيى : سجل النصر من ضربة جزاء لا أعرف لماذا احتسبت ، ونجحنا في إحراز هدف التعادل قبل أن يلغيه مساعد الحكم بعد أشار إلى تسلل ، ولا أعرف لماذا ألغي هذا الهدف.
واستطرد طارق يحيى :حاولت السكوت طوال الفترة الماضية في مواجهة الظلم التحكيمي الذي يتعرض له الفريق ، لكن اليوم لم أستطع السكوت ، مشيرا أن هذا مجهود لاعبين وجهاز فني وإدارة يضيع بأشياء أخرى ليس لها علاقة بكرة القدم.
واختتم مدرب هجر حديثه أن كلامه عن الظلم التحكيمي لا يقلل بحال من الأحوال من فريق النصر ، فهو فريق جيد ولديه عدد من اللاعبين المتميزين ، الذين يتمتعون بحلول فردية في أي مباراة.