
طوت الجولة الـ14 من منافسات الدوري الكويتي الممتاز، صفحتها، بتواجد الكويت على صدارة الترتيب بفارق 5 نقاط عن أقرب المنافسين، العربي.
كما شهدت الجولة عودة القادسية، للانتصارات، بفوز عريض على حساب النصر (1/5)، وهو ما أفضى إلى إقالة الجهاز الفني للعنابي، بقيادة محمد المشعان.
فيما خسر السالمية، أمام كاظمة (1/3)، وهو ما أسفر عن رحيل رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف، الذي أعلن استقالته بعد المباراة.
وحقق الساحل الفوز الثالث له في البطولة، وجاء على حساب التضامن، كما فاز الجهراء على العربي، في مفاجأة من العيار الثقيل.
ارتفعت نسبة الأهداف في الجولة 14، إلى 20 هدفا، واستمر التونسي طه الخنيسي الغائب في الجولات الأخيرة عن المشاركة بداعي الإصابة، على قمة الهافين برصيد 11 هدفا، وصعد الغاني إيساكا للمركز الثاني برصيد 9 أهداف، ومن بعده يأتي محمد دحام، ومحمد صولة، ولكل منهما 8 أهداف.
"كووورة" يرصد أبرز ما حدث في الأسبوع الـ14، ويسلط الضوء على اللاعبين والمدريين، الذين خطفوا الأضواء في هذه الجولة.
معاناة المتصدر
عانى الكويت متصدر البطولة أمام الفحيحيل، بعد أن استطاع الأخير العودة في نتيجة المباراة خلال 3 مناسبات، لينتهي اللقاء (3/3).
وبدا تأثر الأبيض، على الصعيد الدفاعي، خصوصا في الركلات الثابتة، التي شكلت على الفريق خطورة كبيرة، وكانت مفتاح عودة الأشاوس في المباراة.
ورغم ضياع نقاط مهمة للكويت في مشوار الحفاظ على اللقب، إلا أن الأبيض حقق بعض المكاسب، لاسيما استمرار توهج مهاجم الفريق يوسف ناصر، الذي سجل هدفين في المباراة.
على الجانب الآخر، خطف مدرب الفحيحيل السوري فراس الخطيب، الأضواءن بإدارة ناجحة للقاء، وتبديلات، صعنت الفارق، كما تألق من الفحيحيل، التونسي يوسف بن سودة، مسجلا الهدف الأهدف، من ركلة حرة مباشرة، سكنت شباك الحارس عبد الرحمن كميل.

عودة القادسية.. والقائد المحنك
استعاد القادسية بريقه في الجولة 14، بخماسية في شباك النصر، بعد أن قدم الفريق أفضل مستوياته في الموسم الحالي.
ويحسب لمدرب الفريق الصربي بوريس بونياك، اختياره لتوليفة مميزة من اللاعبين، كما شهد اللقاء، توهج عيد الرشيدي، وأيضا نايف زويد، والأردني محمود مرضي الذي يشكل رمانة الميزان، منذ قدومه في الانتقالات الشتوية الأخيرة، كما واصل المالي براهيما تانديان تقديم مستويات لافتة.
على الجانب الآخر، ابتعد مشعل فواز، ومحمد دحام من النصر، عن مستواهما المعهود، وهو ما أفقد المدرب محمد المشعان، أبرز حلوله للعودة في القاء.
نجح المهاجم الغاني إيساكا، والمدافع القطري عبد الكريم حسن، والمدرب السلوفيني ساندي، في قيادة الجهراء للتغلب على العربي.
وشكل إيساكا خطورة بالغة، على دفاعات العربي، ليسجل هدفين، فاز بهما أبناء القصر الأحمر (2-1).
وكان كيمو مميزًا في المهام الدفاعية، وكذلك الهجومية، كما لعب دور القائد المحنك، مع عبيد رافع.
على الجانب الآخر، ابتعد العربي عن مستواه، متأثرا بأرضية استاد مبارك العيار، الذي ظهرت بصورة متواضعة، ولم يظهر نجم الفريق محمد صولة، إلا في لقطة الهدف، كما أن تبديلات المدرب البوسني روسمير، لم تسعف الفريق.
لغز السالمية.. ورعونة التضامن
استمر السالمية مع مدربه الجنرال محمد إبراهيم، في تقديم أداء متذبذب، رغم قوة السماوي التي ظهرت في نهائي كأس ولي العهد أمام العربي.
وتقدم السالمية أمام كاظمة، لمدة 40 دقيقة، إلا أن الفريق انهار سريعا في الشوط الثاني، وتلقى هزيمة ثقيلة (1/3).
على الجانب الآخر، ظهر البرتقالي، القادم من خسارة ثقيلة أمام النصر (1/4)، بمستوى مميز، ونجح المدرب الروماني إيلي ستان، في قلب الدفة على السالمية، عاونه على ذلك ناصر فرج، الذي سجل هدفين من الثلاثة، كما واصل الإسباني ديمبلي تألقه في المعتاد.
على جانب آخر دفع التضامن ثمنا باهظا لرعونة مهاجميه، لاسيما يوسف العنيزان، وبابا توندي، فالثنائي أهدر فرصًا، كانت كفيلة بفوز أبناء الفراونية على الساحل، إلا أن الأخير، نجح في اقتناص هدف الفوز في آخر الدقائق، ليحصل على فرصة جديدة للنجاة من الهبوط إلى الدرجة الاولى.




قد يعجبك أيضاً



