
قبل 3 أيام نشرت صحيفتان رياضيتان مسموح لهما بتغطية أخبار معسكر الهلال الإعدادي للموسم الجديد بالعاصمة المصرية القاهرة، خبرا يتضمن تشكيل لجنة تحقيق لعقوبة القائد الجديد لفريق كرة القدم بنادي الهلال السوداني، المهاجم مدثر كاريكا، وذلك بعد انضمامه المتأخر لمعسكر الفريق بعد حوالي أسبوع منذ انطلاقته.
ولم ينشر الموقع الرسمي لنادي الهلال أي تفاصيل عن العقوبة أو أسماء أعضاء اللجنة التي حققت مع اللاعب ونوع العقوبة.
ولم ينف اللاعب نفسه لأي جهة أمر التحقيق معه وكذلك لم ينف مجلس الإدارة الأمر وإذا صح هذا التحقيق مع العقوبة، فإن مدثر كاريكا يكون أول قائد في تاريخ الهلال القريب قد تم التحقيق معه، وفي ذلك رسالة ولهجة جديدة دخلت نادي الهلال، من أجل ترسيخ مفهوم جديد لإدارة فريق كرة القدم، الذي تعهد رئيسه، الدكتور أشرف الكاردينال، قبل عامين بتحقيق بطولة دوري أبطال إفريقيا في 2017.
لكن، ثمة تساؤل حول تكوين لجنة التحقيق مع قائد الهلال مدثر كاريكا، وهي كيف تكونت، في ظل أن بعثة الهلال بالقاهرة لا يتواجد معها إلا عضو مجلس إدارة واحد، هو صاحب السلطة العليا في المعسكر، ويجوز له أن يختار أعضاء لجنته من الجهاز الفني للتحقيق مع اللاعب.
وأيا كان، فإن التحقيق مع قائد الهلال ومعاقبته، خصم من رصيد اللاعب بالفريق لأن صورته اهتزت بين لاعبين يقودهم، بينما كسب اللاعب تعاطف جماهير النادي لأنها تعرف جيدا تاريخه، والمجهود الكبير الذي بذله داخل الملعب في سبيل تحسين صورة النادي قاريا ومحليا.
ويعتبر التحقيق مع قائد الهلال، سلاحا ذو حدين، فقد يؤثر ذلك على وحدة الفريق سلبا أو إيجابا من خلال علاقة اللاعب بزملائه الذين يقودهم، أو نجحت اللهجة الجديدة في الهلال باستمرار التخلص من الحرس القديم تثبيتا لمبدأ صناعة فريق كامل تتميز به فترة رئيس النادي الحالي.





