

Reutersقال قائد إحدى روابط المشجعين الروس، والذي تم اعتقاله على خلفية اشتباكات مع جماهير إنجليزية، خلال بطولة أوروبا لكرة القدم 2016، إنه ومجموعة من المشجعين الآخرين، تلقوا تحذيرات من الشرطة بشأن ارتكاب أحداث عنف، في كأس العالم.
وقضى سيرجي جورباتشيف سبعة أشهر في سجن مارسيليا، لمشاركته في أحداث شغب قبل مباراة بين روسيا وإنجلترا، في بطولة أوروبا قبل عامين في فرنسا، شهدت تبادلا للكمات وتراشقا بالزجاجات، بجانب إطلاق قنابل غاز.
وتسعى السلطات الروسية لمحو آثار معارك مارسيليا، وتجنب العنف خلال نهائيات المونديال.
وكشف جورباتشيف (35 عاما)، رئيس رابطة مشجعي أرسنال تولا، الذي ينافس في الدوري الروسي الممتاز، أن الشرطة تتواصل مع المشجعين المعروفين لدى السلطات، حتى إذا لم يكونوا من الممنوعين من حضور منافسات رياضية.
وقال إنه شارك في اجتماعات مع الشرطة، يتم فيها إبلاغ وتنبيه المشجعين، بعدم التورط في العنف في الاستادات.
وأضاف "يشعر المشجعون بالجهود التي تبذلها السلطات، لضمان مرور كأس العالم دون مشاكل، حتى من قبل الجماهير الروسية".
وأشار إلى أن المشجعين الإنجليز المسافرين لروسيا، يجب ألا يشعروا بالخوف، طالما يتصرفون على نحو جيد.
وتابع "إذا تعاملوا بطريقة سلمية، سأصافحهم، وأتمنى أن يفعلوا الأمر ذاته.. لا أريد تكرار نفس التصرفات التي حدثت في مارسيليا".
وقبل البطولة، زادت السلطات قيمة الغرامات على التصرفات العنيفة بالملاعب، وفي بعض الأحيان وقع مشجعون على تعهدات، بعدم تنظيم أو المشاركة في مشاجرات.
وقال مسؤول كبير بوزارة الداخلية الروسية، إن البطولة ستشهد وجود "شرطي كل 20 مترا"، في المدن المستضيفة للحدث، لتجنب الجرائم والاشتباكات.
قد يعجبك أيضاً



