
طالبت رابطة المدربين المغاربة التي يرأسها عبد الحق رزق الله المعروف داخل الأوساط الرياضية بالمغرب باسم ماندوزا، بضرورة فتح تحقيق معمق من طرف الأجهزة المختصة مع رئيس وفاق سطيف الجزائري حسان حمار، على خلفية الأحداث المؤسفة التي رافقت وأعقبت مباراة ناديه أمام الرجاء البيضاوي المغربي، برسم الدور الثالث لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
وتوصل موقع كووورة ببلاغ للرابطة أدان أحداث الجزائر والإعتداءات التي طالت مناصري الرجاء واعتقال بعض منهم واحتفاء اثنين يجهل مصيرهما لغاية اللحظة.
كما استنكر البلاغ الإعتداءات التي تعرض لها الوفد الإعلامي المغربي ولاعبي الرجاء ورئيس الفريق محمد بودريقة.
وفي اتصال مع كووورة قال ماندوزا: "مؤسف جدا ما حدث، فقد تأخرنا داخل الودادية لغاية استكمال المعطيات وجميعها وخلصنا إلى أن ما حدث داخل ملعب 8 ايار/مايو كان وصمة عار حقيقية على جبين كرة القدم العربية قبل شيء".
وتابع ماندوزا: "تصريحات رئيس وفاق سطيف الأخيرة ومحاولاته الإستفزازية للجمهور المغربي من شأنها أن ترفع درجة الغليان حين يلتقي ناديه مع ناد مغربي مستقبلا، سنراسل الأجهزة الكروية المتخصصة لفتح تحقيق بالموضوع واعتذار رئيس وفاق سطيف أمر ضروري لامتصاص الغضب الحالي ومحاولة تهدئة الأوضاع".
ولم يكن ماندوزا وودادية المدربين المغاربة وحدهما من أداء هذا الحادث إذ انضم لصفهما فعاليات من المجتمع المدني وروابط إعلامية مغربية مختلفة.



