إعلان
إعلان
main-background

مصلحة المنتخب أولوية

محمد بن ثعلوب الدرعي
07 يوليو 202002:04
image

بالإعلان عن إتمام التعاقد مع المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو مديراً فنياً للمنتخب الوطني لكرة القدم، تدخل الكرة الإماراتية مرحلة جديدة بالعودة للمدرسة اللاتينية، بعد سنوات من الارتباط بالمدرسة الأوروبية، حيث كان البرازيلي لوري ساندري الذي قاد «الأبيض» على مرحلتين عام 97 و98 آخر مدرب من أمريكا اللاتينية يتولى تدريب المنتخب، وكان كارلوس ألبرتو بيريرا أول مدرب برازيلي يرتبط بكرة الإمارات من عام 84 إلى 88، وجاء بعده ماريو زاغالو الذي قاد منتخبنا الوطني لمونديال إيطاليا 90، وبعد ثلاثة عقود من الابتعاد عن المدرسة اللاتينية، تعود كرة الإمارات عبر التجربة الأولى لمدرب من كولومبيا، مدرب قد يفتقد المعرفة عن كرة الإمارات، ولكنه يهوى التحديات، وفي ظل الوضع الحالي للكرة الإماراتية، فإن التعامل مع فكر جديد ومختلف هو أكثر ما تحتاج إليه، بحثاً عن العودة للمكانة اللائقة بالمنتخب بين كبار القارة، وعلى رأس الهرم في آسيا.

* تاريخ المنتخبات الوطنية يشهد سيطرة المدرسة الأوروبية على حساب نظيرتها اللاتينية، ومن بين 35 مدرباً تولى قيادة «الأبيض» منذ تأسيس أول منتخب وطني عام 72، كان حضور المدربين البرازيليين متمثلاً في ثلاثة مناسبات فقط، أمام 28 مدرباً من أوروبا الغربية والشرقية، وخمسة مدربين مواطنين يتقدمهم الكابتن جمعة غريب كأول مدرب وطني، ثم الكابتن عبدالله صقر وجمعة ربيع وعبدالله مسفر، ويبرز الكابتن مهدي علي في المقدمة كأفضل المدربين المواطنين من حيث الاستمرارية والنتائج، وتولى القيادة الفنية للمنتخب الأول من 2012 إلى 2017 بعد أن كان مدرباً للمنتخب الأولمبي، وقبلها الشباب والناشئين، في تسلسل فريد من نوعه وضع المدرب الوطني في قائمة الأفضل في تاريخ الكرة والمنتخبات الوطنية.

* بعد مهدي علي بدأت العلاقة مع المدرسة الإيطالية في تجربة هي الأولى لكرة الإمارات، بالارتباط مع ألبرتو زاكيروني الذي لم يستطع الإقناع، فكانت النهاية سريعة ومحزنة في آسيا 2019، وجاء بعده الهولندي مارفيك في الوقت غير المناسب، لذا لم تدم إقامته طويلاً ليرحل، تاركاً المكان شاغراً إلى أن تم الإعلان عن التعاقد مع بينتو الكولومبي، في خطوة يأمل من ورائها الشارع الإماراتي الكثير، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المنتخب، في التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، وتأتي خطوة انتزاع بطاقة العبور للدور الثاني كإحدى أهم أهداف الاتحاد والمدرب الجديد، التي نتمنى فيها النجاح والتوفيق.

آخر الكلام

نجاح المدرب الجديد في مهمته يتطلب تضافر جميع الجهود، وتغليب مصلحة المنتخب على كل شيء، حتى نصل إلى الهدف، ويتحقق العبور.

*نقلا عن جريدة الخليج 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان