تميز المدرب السوري مصعب محمد في الملاعب خاصة في مسيرته الطويلة بنادي الجيش، وتابع تميزه في مجال التدريب.
وبدأ مصعب محمد مسيرته التدريبة كمساعد مدرب في نادي الجزيرة (2011-2014)، قبل أن يصبح المدير الفني للفريق.
ولاحقا درب النواعير والطليعة، والشرطة كمدرب مساعد ثم أصبح المدير الفني.
وشغل محمد منصب عضو لجنة المدربين للمنتخبات الوطنية بالاتحاد السوري لكرة القدم 2019، ثم عمل مساعد مدرب بالمنتخب الأولمبي عام 2020.
كووورة أجرى هذا الحوار مع المدرب السوري مصعب محمد الذي حدثنا عن طموحاته وأسباب ابتعاده عن التدريب حاليا، كما توقع الأندية المرشحة للقب الدوري هذا الموسم.
أين كابتن مصعب الآن وما هي خططك للمستقبل؟
أنا في استراحة حاليا. بعد استقالتي من تدريب حطين، تلقيت عرضين من الدوري الممتاز، وآخر من الدرجة الأولى، لكن لم يتم الاتفاق، ففضلت الاستراحة.
كيف تقيم تجربتك في الجزيرة والجيش؟
بدأت بنادي الجزيرة وتدرجت بجميع فئاته العمرية وصولا للفريق الأول، بعدها التحقت بنادي الجيش وحققت معه 4 بطولات دوري، و5 بطولات كأس الجمهورية، إضافة إلى وصافة الأندية العربية أبطال الدوري والكأس 7 مرات.
كيف كانت مسيرتك مع منتخب سوريا؟
مثلت سوريا على مستوى الشباب والأولمبي والمنتخب الأول، لكن تجمعات المنتخب كانت تتم في وقت الاستعداد للبطولات فقط. للأسف واجهني سوء حظ كبير حيث تعرضت للإصابة قبل تصفيات كأس العالم 2002، كما أصبت قبل البطولة العربية في بيروت.
ومثلت المنتخب العسكري في بطولة بالإسكندرية حيث حصلنا على المركز الرابع.
كيف ترى منتخب سوريا حاليا وماذا ينقصه؟
المنتخب بحاجة إلى خطة طويلة الأمد مع معسكرات ومباريات وبطولات والأهم الاستقرار الفني والإداري.
أعتقد أن اعتماد المدرب حسام السيد على اللاعبين المحليين يعد خطوة جريئة، ومن الواضح أنه يسعى لبناء جيل جديد من الشباب، لذلك على الجميع تحمل المسؤولية: اتحاد الكرة والإعلام والجماهير أيضا، لأنه لن يحصد النتائج مباشرة. الأمر بحاجة إلى عمل وصبر.
ما رأيك في الاحتراف الخارجي وإلى أي مدى ترى نجاحه في سوريا؟
الاحتراف الخارجي له تأثير إيجابي على اللاعبين، فيما يتعلق بتطوير الإمكانيات والعقلية، ونقل هذه التجربة إلى اللاعبين المحليين، وللأسف الاحتراف الداخلي يعد ضعيفا بكل المقاييس، خاصة الملاعب وإدارة الأندية إضافة للاعبين والمدربين.
هل يمكن أن يصل اللاعب السوري للعالمية؟
الموهبة والإمكانيات موجودة عند اللاعب السوري، لكنه بحاجة إلى خبرة واحتكاك وعمل كبير على المستوى الذهني والفني والبدني.
كيف تقيم تجاربك على صعيد الأندية والمنتخب؟
الحمد لله تجربتي جيدة مع جميع الأندية التي دربتها، قياسا بالإمكانيات المتاحة، وتجربتي الأفضل كانت مع الشرطة، حيث بنينا فريقا يلعب كرة ممتعة. أفضل الأداء على النتيجة، حيث تظهر بصمة المدرب.
وعلى صعيد المنتخب عملت مع الكابتن أيمن الحكيم ورأفت محمد بالمنتخب الأولمبي، كانت تجربة مفيدة جدا في ظل الاطلاع على كل الأمور الفنية ومشاهدة المنتخبات على أرض الواقع.
كيف ترى المشهد في حطين بعد استقالتك؟
تجربة مفيدة جدا، حيث بنيت فريقا من أبناء النادي واللاعبين الشباب الذين سيحظون بمستقبل كبير. بصراحة الوضع غير مستقر بالفريق من حيث الأداء والنتائج، ويحتاج انضباطا وتنظيما تكتيكيا بالملعب أتمنى لهم كل التوفيق والنجاح.
ما هي أبرز الأندية المرشحة للفوز بالدوري الجاري؟
الجيش وأهلي حلب والوثبة أبرز المرشحين، فهم أكثر الفرق استقرارا فنيا وإداريا.
كيف ترى أزمة نادي الجزيرة؟
لو لعب الجزيرة على أرضه، لحقق نتائج جيدة، لكن وضعه الحالي يعد صعبا جدا، فالإمكانيات المادية والفنية ضعيفة، خاصة اللاعبين.



