EPAأسدل مصطفى محمد مهاجم الزمالك، الستار حول رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية، يناير/كانون ثان الجاري، لخوض تجربة الاحتراف بسانت إيتيان الفرنسي.
وكانت الفترة الماضية، شهدت أزمة بين مهاجم المنتخب الأولمبي ومسؤولي الزمالك، بسبب رغبته في الرحيل لخوض تجربة الاحتراف.
وجاء قرار إدارة الزمالك بإيقاف المفاوضات مع سانت إيتيان، بسبب اتهام رئيسه لمسؤولي النادي برغبتهم في الحصول على عمولات لتسهيل الصفقة.
ويقبل مصطفى محمد الآن على عدة صعاب، بعد إغلاق ملف رحيله عن القلعة البيضاء والتي يسردها كووورة في التقرير التالي:
العودة للمشاركة
سيكون مصطفى محمد على موعد مع التحدي الأول له مع البرتغالي جايمي باتشيكو، لنيل ثقته الفنية في إعادته لتشكيل الفريق خلال الفترة المقبلة.
ورغم الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق، إلا أن المدير الفني يرفض دائما الاعتماد على أي من العناصر الأساسية حال خروجها من دائرة التركيز في تدريبات ومباريات الفريق.
ويسعى مهاجم الزمالك لإقناع مديره الفني باستعادة تركيزه أولًا ومن ثم إقناعه فنيًا للعودة وقيادة هجوم الفريق خلال المباريات المقبلة.
وابتعد مصطفى محمد عن مباريات الزمالك الأخيرة، بقرار من البرتغالي باتشيكو، بعدما تغيب اللاعب عن بعض تدريبات الفريق لرغبته في الرحيل لسانت إيتيان، قبل أن تفشل المفاوضات بسبب خلافات بين مسئولي الناديين.
استعادة ثقة الجماهير
شهدت الفترة الماضية توتر في علاقة مصطفى محمد بجماهير ناديه والتي ظهرت واضحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وصبت جماهير الزمالك غضبها على اللاعب، بسبب ما وصفته بالتمرد على ناديها من أجل إجبار المجلس الأبيض للموافقة على رحيله لسانت إيتيان ورفض كافة المقترحات التي قدمت له للاستمرار مع الفريق حتى نهاية الموسم.
ورغم تراجع مصطفى محمد عن رغبته في الرحيل مؤخرا، بعد واقعة تشهير رئيس سانت إيتيان لمجلس إدارة ناديه، إلا أن عددا كبيرا من جماهير الزمالك، يرفض فكرة عودة اللاعب لقيادة هجوم الفريق كنوع من العقاب له على مواقفه السابقة.
وتعد استعادة مصطفى محمد ثقة جماهيره هي المهمة الأصعب له، حسب ما وصفه بعض المسؤولين داخل الفريق للاعب، حيث طالبه البعض بالتركيز الشديد وضرورة تقديم مستوى فني جيد مع أول ظهور له والذي قد يشفع له لدى جماهير الزمالك.



