EPAقال مصدر بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إن هناك العديد من الكواليس التي صاحبت قرار لجنة الانضباط بتتويج الترجي بطلًا لأفريقيا، مؤكدًا أن الوداد المغربي، من حقه التظلم.
وعقدت اليوم لجنة الانضباط اجتماعًا داخل مقر الاتحاد الأفريقي بالقاهرة، استعرضت خلاله المذكرات المقدمة من الجانبين التونسي والمغربي، لاتخاذ قرارها النهائي بشأن المباراة، والذي أعلنته بتتويج الترجي بطلًا لدوري أبطال أفريقيا للعام الثاني على التوالي، مع توقيع عقوبات مالية مغلظة بحق الناديين.
وأشار المصدر في تصريحات لكووورة، إلى أن الوداد من حقه تقديم تظلم للجنة الاستئناف، ثم التوجه للمحكمة الرياضية الدولية، حال أراد التصعيد.
وأكد المصدر أن القرار لم يكن سهلًا، وساد الانقسام بين أعضاء اللجنة، لأن تقريري الحكم والمراقب لم يكونا في صالح الترجي، ولكن تم الإكتفاء بتوقيع عقوبات مالية ضده، خاصة أن انسحاب الوداد لم يستند على ثوابت قانونية، فغياب الفار ليس سببًا لإعادة أو إلغاء المباراة، كما أن عدم احتساب هدف "صحيح" ليس سندًا قانونيًا للانسحاب أيضًا.
وأشار المصدر أن اللجنة شهدت ضغوطًا كبيرة من الجانبين، لكن كان الرأي الأغلب داخلها هو أن عدم تتويج الترجي بالكأس، سيكون دافعًا لأي فريق يشعر بظلم تحكيمي لعدم استكمال المباراة ليدخل الكاف في أزمات لا حصر لها.
وكان الوداد المغربي، رفض استكمال لقاء الإياب أمام الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا يوم 31 مايو / آيار الماضي على ملعب رادس، بعد إلغاء هدف لصالحه ومطالبة اللاعبين للحكم الجامبي بكاري جاساما باللجوء لتقنية الفيديو، لكنه ثبت بعد ذلك تعطل العمل بها.
وألغى جاساما اللقاء، وكان الترجي متقدمًا بهدف الجزائري يوسف بلايلي، ليعلن كاف بعدها تتويج الفريق التونسي باللقب القاري، قبل أن يتم عقد جلسة طارئة للمكتب التنفيذي للكاف في فرنسا، تمخضت عن إعادة اللقاء في ملعب محايد، وهو ما دفع الترجي للتقدم بشكوى رسمية لدى المحكمة الرياضية الدولية، التي ألغت القرار.



