

Reutersعاقبت محكمة بريستون كراون، اليوم الخميس، أحد مشجعي نادي روما، بالسجن ثلاثة أعوام ونصف، بعد إدانته بالاعتداء على مشجع لليفربول خارج ملعب أنفيلد.
وأدين سيموني ماستريلي (30 عاما)، بالاعتداء على شون كوكس، أيرلندي يبلغ من العمر 53 عامًا، قبل المباراة بين الفريقين، ما تسبب في إصابات خطيرة برأسه قبل مباراة ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في إبريل/ نيسان الماضي.
وقال القاضي مارك براون، في حيثيات الحكم، إن المشجع الإيطالي، الذي تم تسليمه الشهر الماضي، بناءً على مذكرة اعتقال أوروبية، دمر حياة أسرة مشجع ليفربول.
ووصف جيمس بالوتا، رئيس نادي روما، الذي قدم تبرعًا شخصيًا بقيمة 50 ألف يورو، للإنفاق على علاج وإعادة تأهيل كوكس، معتبرًا الحادث بأنه أكثر التصرفات غباءً واستفزازًا.
وقالت شونا، ابنة كوكس، في بيان وجهته إلى المحكمة، إن أباها ذهب لمشاهدة المباراة مع أخيه، لكنه لم يعد أبداً.
واختتمت تصريحاته: "هذا العنف والهجوم غير المبرر بحق أبي تركه في حالة صعبة، لم يعد مستقبله واضحًا، ولا نعرف كيف سيمضي قدما في الحياة، وهو ما يثير الخوف في نفوسنا، تركيزنا ينصب الآن على أن نوفر له الرعاية التي يحتاجها".
وكان ليفربول، حققاً فوزاً عريضاً على ضيفه روما، في ذهاب نصف نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، بخماسية مقابل هدفين، في المباراة التي شهدت الواقعة المؤسفة قبل انطلاق القمة القارية.
قد يعجبك أيضاً



