قبل أربع سنوات فقط ، تغلب المنتخب النيوزيلندي لكرة القدم
قبل أربع سنوات فقط ، تغلب المنتخب النيوزيلندي لكرة القدم على نظيره البحريني ليحجز مكانه في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وكان أمل المشجعين في نيوزيلندا خلال الفترة الماضية هو تكرار الإنجاز على حساب المنتخب المكسيكي.
وعبر المنتخب النيوزيلندي العقبة البحرينية من خلال التعادل السلبي ذهابا في المنامة ثم الفوز 1/صفر إيابا في ويلنجتون وذلك في الدور الفاصل ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 .
ونجح المنتخب النيوزيلندي للمرة الثانية على التوالي في بلوغ الدور الفاصل ولكنه سقط مساء أمس أمام نظيره المكسيكي 1-5 في مباراة الذهاب التي أقيمت بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وبينما أصبح أمل المنتخب النيوزيلندي شبه منعدم في بلوغ النهائيات حيث يحتاج لمعجزة في مباراة الإياب على ملعبه يوم الأربعاء المقبل ، تعامل مشجعو المنتخب النيوزيلندي مع نتيجة مباراة الأمس بشكل واقعي وعقلاني.
ويرى مشجعو المنتخب النيوزيلندي أن الأجواء المحيطة بهذه المباراة كانت احتفالية وأن هذه الأجواء ربما تكون أهم من النتيجة الآن.
وما يدل على الروح العالية والطيبة لمشجعي نيوزيلندا هو الصوت العالي لاحتفالهم بالهدف الذي سجله الفريق في هذه المباراة بعدما حسم المنتخب المكسيكي النتيجة تماما.
وقال أحد المشجعين إنه سيحرص على مواصلة مساندته وتشجيعه لمنتخب بلاده في مباراة الإياب رغم الهزيمة ذهابا بهذه النتيجة الكبيرة.
وقال مشجع آخر سبق له اللعب في منتخب نيوزيلندا للناشئين (تحت 17 عاما) إنه على الرغم من خيبة أمله للنتيجة التي انتهت إليها المباراة ، فإنه يشعر بالسعادة لأن المنتخب النيوزيلندي نجح في تسجيل هدف في هذه المباراة الصعبة أمام مضيفه المكسيكي.
وأوضح أنه تدرب في الماضي تحت قيادة المدرب ريكي هيربرت المدير الفني للمنتخب النيوزيلندي حاليا ويعرف كم يميل هذا المدرب إلى الأسلوب الدفاعي.
وقال "كان يجب أن يدفع بالمهاجمين بعد الهدف الثاني ولكنه لم يفعل هذا لسوء الحظ مما سمح للمكسيك باللعب بارتياح والضغط الهجومي".
ورغم حسم النتيجة النهائية بشكل كبير في مباراة الذهاب أمس ، ينتظر أن يمتلئ استاد "ويستباك" في ويلنجتون خلال مباراة الإياب حيث تبلغ سعة الاستاد 37 ألف مشجع.
ويفتقد المنتخب النيوزيلندي في مباراة الإياب جهود ثلاثة لاعبين هم كريس وود وإيفان فيسيليتش وليو بيرتوس بسبب الإيقاف لحصولهم على الإنذار الثاني في مباراة الأمس.
وقال هيربرت بعد مباراة الأمس إنه يشعر بخيبة الأمل من دفاع الفريق. وأوضح "كنا نتميز دائما بقوة هائلة في خط الدفاع. كان هذا هو أكبر مصدر لخيبة أملي في هذه المباراة خاصة للطريقة التي اهتزت بها شباكنا".
وأوضح هيربرت أن فريقه قد يكون لديه الدافع والحافز لتقديم عرض قوي في مواجهة ضيفه المكسيكي أمام الجماهير في ويلنجتون.