EPAأجمع عدد من المدربين العراقيين على نجاح المشاركة العراقية في نهائيات بطولة امم آسيا باستراليا بكرة القدم.
وقال مدرب نادي امانة بغداد ثائر احمد لموقع كوورة : " لم يكن اكثر المتابعين لتحضيرات المنتخب العراقي والظروف الفنية التي احاطت به قبل التعاقد مع المدرب الوطني الشاب راضي شنيشل , يتوقع ان يصل منتخب اسود الرافدين الى ابعد من الدور الاول بسبب ما رافق المنتخب العراقي من انخفاض في الحالة المعنوية بسبب الانتكاسة التي حدثت للكرة العراقية في بطولة خليجي22 بالسعودية الى جانب تغيير الجهاز الفني السابق بقيادة حكيم شاكر وتعيين مدرب جديد في وقت قياسي جدا , بيد ان ابناء الرافدين اثبتوا ان الكرة العراقية قادرة على صنع المستحيل بدليل الحصول على المركز الرابع آسيويا وهو انجاز يحسب للجهاز الفني والاداري واللاعبين والكرة العراقية بشكل عام".
من جهته ذكر مدرب نادي نفط الجنوب عماد عودة : " ان ما قدمه المنتخب العراقي من مستويات فنية مرتفعة اعاد الهيبة للكرة العراقية والتي اهتزت بعد العروض الضعيفة في بطولة خليجي 22 , ولو ان التوفيق كان صديقا للمنتخب العراقي امام المنتخب الكوري الجنوبي في المباراة ما قبل النهائية لكنا نتحدث اليوم عن تواجد العراق في المباراة النهائية , لكن ما حققه ابناء دجلة والفرات في النسخة الحالية من بطولة اسيا جعل الاخرين ينظرون للكرة العراقية نظرة احترام وتقدير واجلال".
واتفق مدرب نادي الطلبة عبد الوهاب ابو الهيل : " على ان ما سجله العراق من حضور كبير ونتائج محترمة ومستوى فني عال وانضباط خلقي وفني اجبر المراقبين والمتابعين للحدث الآسيوي الكروي ان يعيدوا حساباتهم بشان كرة اسود الرافدين , بعد ان حقق ابطال العراق ما عجز عن تحقيقه منتخبات تتفوق عليه بالاستقرار الامني والمالي والنفسي والفني ومن قبيل اليابان والصين وكوريا الشمالية والمملكة السعودية وقطر وسلطنة عمان والاردن , الموضوع الذي ساهم الى حد بعيد بتغيير النظرة السلبية المأخوذة على المنتخب العرقي بعد سلسلة من الاخفاقات على صعيد تصفيات كاس العالم والدورة الاولمبية وبطولة كاس الخليج العربي".
وعلى نحو متصل " وصف مدرب نادي الزوراء عماد محمد المشاركة العراقية في نهائيات بطولة امم آسيا باستراليا بالايجابية بفضل العمل الكبير والمجهود الرائع الذي قامه به الجهاز الفني العراقي والمتمثل بالمدربين راضي شنيشل ويحيى علوان ونزار اشرف ومدرب حراس المرمى عماد هاشم , معتبرا ان حصول العراق على المركز الرابع وفي هذه الظروف امر يبعث على الاحترام والتقدير والثناء".
في حين قال مدرب نادي النجف الرياضي زاخو علي هادي : "تحقيق العراق للمركز يبطولة كاس امم آسيا بالانجاز الذي يعكس حجم قوة الشخصية التي يمتلكها الانسان العراقي في تحديه لكل الظروف مهما كانت عصيبة وقاسية وكبيرة , ومشددا على انه اصبح من الضروري على الاتحاد العراقي لكرة القدم المحافظة على المدرب الشاب راضي شنيشل وكما فعل الاتحاد الاماراتي لكرة القدم بحفاظه على المدرب الوطني مهدي علي.
قد يعجبك أيضاً



