
ربما لم يتوقع تاكافومي هوري، أنه سيفوز بجائزة أفضل مدرب في آسيا لعام 2017، بعد قيادة أوراوا ريد دياموندز الياباني، للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا، بعد غياب عشر سنوات، رغم أنه لم يكمل أي موسم في مسيرته التدريبية القصيرة.
وفجر هوري (50 عاما) مفاجأة بعدما قاد أوراوا للفوز على الهلال السعودي، في نهائي البطولة القارية ليحجز مكانا في كأس العالم للأندية، واتجهت الأنظار نحوه وبات يتصدر العناوين رغم أنه لم يدرب أكثر من 30 مباراة في مسيرته بحسب موقع (فوكس نيوز).
ولم يكن هوري، لاعبا لامعا في صفوف أوراوا وبعض الأندية المحلية قبل اعتزاله في 2001، ثم اتجه لتدريب فرق الناشئين في أوراوا.
وسنحت له الفرصة لتدريب الفريق الأول بصفة مؤقتة لمدة 5 مباريات في 2011، ثم أصبح مساعدا للمدرب ميهايلو بتروفيتش في 2012.
وفي يوليو/ تموز الماضي عاد هوري، ليشغل منصب المدرب الأول خلفا لبتروفيتش، وبدا أنه يملك عصا سحرية جعلت فريقه، صاحب المركز السابع في الدوري الياباني، بطلا لآسيا في غضون خمسة أشهر فقط.
وبدأ هوري مهمته في دوري الأبطال من دور الثمانية، أمام المنافس المحلي كاواساكي فرونتال، وخسر ذهابا 3-1 قبل أن ينتفض ويفوز 4-1.
وفي قبل النهائي أطاح بشنغهاي سيبج الصيني، صاحب الإنفاق الضخم ليتفوق هوري على نظيره البرتغالي أندريه فيلاس بواش مدرب تشيلسي وتوتنهام وبورتو السابق.
وحالفه الحظ في النهائي أمام الهلال بتعادله 1-1 في الرياض، بعد تعرض البرازيلي كارلوس إدواردو أبرز لاعبي الفريق السعودي لإصابة خطيرة، في وقت مبكر ثم استفاد إيابا من طرد سالم الدوسري ليفوز 1ـ 0، ويحرز اللقب في سايتاما.
ونال هوري مكافأة فورية من النادي بتثبيته في منصبه، ليقود الفريق في كأس العالم للأندية كما سيبقى في الموسم المقبل.
وقال عقب فوزه بجائزة أفضل مدرب في آسيا: "لم أحصل على الجائزة بمجهود فردي، بل يرجع الفضل للنادي ولجهد اللاعبين".
ورغم قلة خبرته في عالم التدريب، بدا أن هوري يركز على العامل النفسي لتطوير اللاعبين، ونال إشادة خاصة من قائد الفريق يوكي أبي، الذي كان حاضرا في تتويج أوراوا بلقبه الأول في دوري الأبطال عام 2007.
وقال أبي لموقع الاتحاد الآسيوي على الإنترنت، قبل مواجهتي الهلال: "أتمنى الفوز باللقب لأهديه للمدرب هوري.. تعاملت مع الكثير من المدربين في مسيرتي لكن هوري أكثر مدرب ساعدني على التطور".
قد يعجبك أيضاً



