


أكد نائب وزير الرياضة اليوناني ستافروس كونتونيس اليوم أن الأموال الضخمة التي تحركها كرة القدم هيأت "مناخا من الفساد المطلق"، في اشارة إلى اعتقال سبعة من كبار مسئولي الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد.
وقال كونتونيس، في تصريحات لإذاعة (ألفا) المحلية، "التسويق السريع للغاية وكميات الأموال الكبيرة التي يتم ضخها في كرة القدم بين الرعاة والشركات وآخرين هيأت مناخا من الفساد المطلق، ليس فقط على المستوى الوطني، وانما كذلك على المستوى الدولي".
وأشار إلى أن هذه الأموال "للأسف" لا يتم استثمارها لصالح الرياضة، وانما يتم استخدامها لزيادة "ترف" بعض الأشخاص الذين يشغلون مواقع قيادية.
وتم اعتقال سبعة من كبار مسئولي الاتحاد، بينهم نائبا الرئيس، الأربعاء في مدينة زيروخ السويسرية في اطار تحقيقين أمريكي وآخر سويسري للاشتباه في تورطهم في جرائم فساد.
وأضاف أن الحل لا يكمن في وقف الاستثمارات، وانما وضع ضوابط لها.
وتابع "لا نطالب بوقف ضخ الاستثمارات في كرة القدم، ومن الواضح أن لا أحد يستثمر أمواله ليخسرها، ولكن يجب أن يكون هناك قواعد".
وأكد أنه يعتزم التشديد في الاجتماع غير الرسمي المقبل لوزراء رياضة دول الاتحاد الأوروبي على ضرورة اقامة اطار يحمي الحقوق ويحرص على قيام الاتحادات الدولية بالتزاماتها، مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) و(فيفا).
وأبرز "من الضروري أن يكون الاتحاد الأوروبي من يضع القواعد"، مشيرا إلى أن تلك المنظمات الدولية قد تتدخل في القوانين التي تصدر عن برلمانات الدول.
وأشار إلى الصعوبات التي واجهتها حكومته مطلع الشهر الجاري للتصديق على قانون يسعى لوضع حد للعنف والفساد في كرة القدم من خلال زيادة الضوابط المنظمة لدخول الملاعب والشفافية في لجان الانضباط.
وعندما تقدمت الحكومة بمشروع القانون، واجهت معارضة كبيرة من جانب الاتحاد اليوناني لكرة القدم لأنه اعتبر أنها تحرمه من استقلاليته، ما دفعه للمطالبة بتدخل (ويفا) و(فيفا)، اللذين هددا أثينا بطرد كل الفرق اليونانية والمنتخب من المنافسات الدولية.
قد يعجبك أيضاً



