

EPAأكد ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة المستقلة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد، حاول التأثير على قرار منع فيتالي موتكو، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم المقرر إقامتها بروسيا العام المقبل، من الحصول على مقعد في مجلس فيفا.
وتسبب منصب موتكو، الذي يشعل نائب رئيس الوزراء الروسي حاليا، في قيام اللجنة باتخاذ هذا القرار في وقت سابق من العام الحالي.
كانت اللجنة اتخذت قرارها بشأن موتكو في وقت سابق من العام الحالي بسبب المنصب الذي يشغله حاليا كنائب لرئيس الوزراء الروسي، وهو ما يحول دون ترشحه لمنصب في مجلس صنع القرار في فيفا.
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن مادورو، كشف لعدد من أعضاء مجلس العموم (البرلمان) البريطاني، أن إنفانتينو حاول التدخل في هذا القرار .
يذكر أنه تمت الإطاحة بمادورو، وهو أكاديمي برتغالي ووزير سابق في حكومة بلاده، في شهر مايو/آيار الماضي، بعد 8 أشهر فقط قضاها في منصبه.
و أضاف مادورو، خلال اجتماعه مع أعضاء لجنة الثقافة والإعلام والرياضة بالبرلمان البريطاني، أن إنفانتينو لم يدعم بقوة الإصلاحات المستقلة في فيفا، خوفا من عواقبها على بطولة كأس العالم وعلى منصبه أيضا.
ونقل عن مادورو قوله "إن إنفانتينو اختار البقاء السياسي".
كانت تقارير إخبارية أفادت بأن إنفانتينو تناقش مع مادورو بشأن عدم تطبيق لائحة الاتحاد، التي تنص على ضرورة أن تتسم بالحياد السياسي، وأن تكفل عدم تعرض الاتحادات الأهلية للتدخلات الحكومية، على موتكو.
أوضح مادورو أن فاطمة سامورا، أمين عام فيفا، قامت بمقابلته في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث رافقها توماس فيسيل، رئيس لجنة التدقيق والامتثال في فيفا.
وكشف مادورو للجنة البرلمانية "إن سامورا أوضحت له أن (قرار موتكو) كان أمرا بالغ الصعوبة، وكنا بحاجة لإيجاد حل لإعلان السيد موتكو مؤهلا".
وأشار "أبلغتني السيدة سامورا أن مونديال 2018 سيكون كارثيا، وبالتالي فإن استمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، سيصبح مثال تساؤلات ".
وعقب قرار لجنة الحوكمة، جاء رد إنفانتينو عبر البريد الإلكتروني، معربا عن "قلقه البالغ" للحكم الذي أصدرته.
وأشار مادورو إلى أن إنفانتينو توقف تماما عن التحدث معه قبل رحيله عن فيفا، بعدما تقرر عدم استمراره في منصبه خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد في شهر مايو/ أيار الماضي.
وشدد مادورو على أن فيفا "غير قادر" على التعامل مع التدقيق المستمر، مضيفا أن "هناك ثقافة في المنظومة نفسها تتسم بالمقاومة الشديدة للمساءلة".
وبعدما قرر فيفا عدم تعيين مادورو في منصبه لفترة أخرى كرئيس للجنة الحوكمة في اجتماع الجمعية العمومية، الذي جرى في العاصمة البحرينية المنامة، تقدم عضوان آخران في اللجنة باستقالتهما.
وتأتي تلك الجلسة التي عقدتها اللجنة البرلمانية البريطانية جزءا من التحقيقات، التي تجريها حاليا فيما يتعلق بالحوكمة الرياضية، ومن المقرر أن تنشر تقريرها النهائي في وقت لاحق من الخريف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

