


قال مسؤول كبير سابق، إنَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يُعاني من أجل تطبيق الإصلاحات، وتغيير ثقافة العمل؛ لأن قادته يشعرون بالقلق إزاء مستقبلهم السياسي.
ويحاول الفيفا، إصلاح طريقة العمل بداخله في أعقاب أسوأ أزمة في تاريخ المؤسسة، التي اندلعت عام 2015 بعد توجيه الولايات المتحدة، اتهامات تتعلق بالفساد للعشرات من المسؤولين الكرويين.
وقال ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة المستقلة للمراجعة والإدارة الرشيدة التابعة للفيفا، في جلسة استماع للبرلمان البريطاني، إن قيادة الفيفا حاولت إقناعه بعدم منع فيتالي موتكو نائب رئيس الوزراء الروسي من إعادة الترشح لولاية جديدة في أرفع لجنة بالفيفا.
وأضاف مادورو، أمام جلسة للجنة الثقافة والإعلام والرياضة بالبرلماني البريطاني: "هناك ثقافة سائدة في المؤسسة تعارض وبشدة فكرة المحاسبة، والفحص المستقل، والشفافية ومنع تضارب المصالح".
وأضاف مادورو أنَّ جياني إنفانتينو رئيس الفيفا "أدرك أنَّه إذا أراد الاستمرار على الصعيد السياسي فإن عليه الاختيار ما بين اللجوء لحماية استقلال لجان المؤسسة، وهو ما يعني بقائنا في مواقعنا أو مواجهة تساؤلات من انتخبوه".
وتم إزاحة المحامي والسياسي البرتغالي مادورو من منصبه في مايو ايار الماضي بعد شهرين من قراره بأنه لا يمكن السماح لموتكو بخوض الانتخابات للبقاء ضمن مجلس الفيفا لولاية جديدة.
وشملت مسؤولياته، إجراء عمليات فحص لأهلية المرشحين لشغل مناصب في لجان الفيفا.
وفي نفس الوقت، قرر الفيفا عدم تجديد مدة ولاية كورنيل بوربلي وهانز يواكيم إيكرت، وهما رئيسا غرفتي لجنة القيم المستقلة المسؤولة عن إيقاف مجموعة من مسؤولي كرة القدم على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وقال مادورو "إذا أرادوا بالفيفا وجود فحص مستقل فإن عليهم أن يحموننا. أعتقد أن إنفانتينو، اختار في النهاية البقاء على الصعيد السياسي".
وأضاف "تم إبلاغي بوضوح أنَّ الإعلان عن عدم أهلية موتكو سيكلف رئاسة الفيفا الكثير لأن مونديال 2018 سيكون في مواجهة كارثة، وبالتالي فإن رئاسة المؤسسة ستصبح قيد المحاسبة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



