إعلان
إعلان
main-background

مسؤولة.. البرازيل ستفي بالمواعيد الخاصة بالإنشاءات من أجل كأس العالم

reuters
30 مارس 201120:00
2010-06-01-00000102182975EPA
يسعى المسؤولون عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها البرازيل عام 2014 لنفي تكهنات صدرت عن سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بأنهم متأخرون في برنامج العمل وانضمت مارسيا لينز وزيرة الرياضة في ولاية ريو دي جانيرو إليهم أمس الأربعاء.

وقالت لينز في مقابلة مع رويترز "لا يجب أن يشعر بلاتر بالقلق. البرنامج الزمني (لأعمال الإنشاءات) سيتم في موعده."

ويوم الاثنين الماضي انتقد بلاتر أسلوب البرازيل في الاستعداد لكأس العالم.

كما قال بلاتر إن الصراعات السياسية تعطل العمل خاصة في ريو التي ستستضيف المباراة النهائية في استاد ماراكانا العملاق وفي ساو باولو التي لم يبدأ العمل بعد فيها لإنشاء استاد يستضيف المباراة الافتتاحية.

وقالت الحكومة البرازيلية واللجنة المنظمة المحلية أيضا إنه لا يجب أن يشعر الفيفا بالقلق ووجهوا إليه الدعوة للحضور ليشاهد بنفسه.

وأضافت لينز وهي تكرر الدعوة لبلاتر "إذا كان الفيفا يشعر بالقلق فيمكنهم الحضور للتأكد. يمكنهم الحضور إلى هنا ومشاهدة سير العمل في ماراكانا. لدينا كاميرات تراقب العمل وبوسع اللجنة المنظمة المحلية الاطلاع على العمل باستمرار. هناك زيارات وتفتيش يومي وسيظهر أن ماراكانا لن يكون مشكلة بالنسبة لكأس القارات (عام 2013)."

وتابعت "سيكون الاستاد جاهزا في ديسمبر 2012. لا يوجد أي احتمال لعدم حدوث ذلك."

وقالت لينز إنها تعمل على أساس أن يكون ماراكانا هو الاستاد الرئيسي لكأس القارات التي تعد بمثابة استعداد لتنظيم كأس العالم في العام التالي.

وأوضحت قائلة "إنه شيء طبيعي. أحد أهداف كأس القارات هو اختبار الاستادات لكأس العالم. ماراكانا ستقام عليه مباريات أخرى غير المباراة النهائية. ريو دائما هي بوابة البرازيل وهو ما يمنح الاستاد أهمية أكبر."

وسيكشف النقاب رسميا عن مشروع تجديد الاستاد في 19 ابريل نيسان المقبل.

وسيحدد المشروع بالتفصيل العمل الذي سيتم القيام به ومن تلك التفاصيل ما يتعلق بالجزء العلوي من المدرجات وإن كان سيتم تحسينه أو بناؤه من الصفر وهو أمر يتوقع أن يرفع التكاليف من 705 مليون ريال (428 مليون دولار) إلى اكثر من مليار ريال.

وقالت لينز "لو اخترنا تجديد استاد ماراكانا فسيزيد عمره لأكثر من عشر سنوات. ولو اخترنا إعادة بنائه فقد يمتد عمره 20 أو 30 عاما استنادا إلى المواد التي نستخدمها."
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان