EPAسيكون أمام الرياضة النسائية في المملكة العربية السعودية، فرصة ذهبية، بعد أن بدأت الحكومة في تنمية ملف المرأة.
وشهد أمس الثلاثاء، صدور قرار تاريخي بالسماح للمرأة السعودية، بقيادة السيارة داخل المملكة، ليكون من المتوقع استمرار سياسة تمكين المرأة في مختلف المجالات.
قبل القرار التاريخي بخمس سنوات، كان للمرأة السعودية مشاركة دولية في الساحة الرياضية، وهي دورة أولمبياد لندن 2012، حيث شهدت الدورة مشاركة أول لاعبتين من السعودية، وهن العداءة سارة عطار، ولاعبة الجودو وجدان شهرخاني.
قبل أن تشهد الدورة التالية، أولمبياد ريو دي جانيرو 2014، مشاركة 4 لاعبات، وهن لاعبة المبارزة لبنى العمير، والعداءة كاريمان أبو الجدايل، ولاعبة الجودو جود فهمي، وأخيراً سارة عطار، التي شاركت في الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي.
ونجحت بعض اللاعبات السعوديات، في تحقيق الميداليات خلال البطولات الخارجية، كالفارسة السعودية دلما الملحس، التي فازت بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب 2010 في سنغافورة.
وعلى المستوى الإداري، نجحت المرأة السعودية في تولي المناصب العليا بالاتحادات الرياضية داخل المملكة، فقد شهد العام الماضي تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، في منصب وكيلة الرئيس للقسم النسائي بالهيئة العامة للرياضة، قبل أن يشهد هذا الأسبوع تعيين الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، في رئاسة لجنة المرأة في اتحاد المبارزة.
وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أصدرت وزارة التعليم السعودية، قرارًا بتطبيق مادة التربية الرياضية في مدارس الفتيات لمراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية والجامعة، لتضع وزارة التعليم حجر الأساس لتنمية الرياضة النسائية داخل المملكة.



